طالبت قوى المعارضة في كوبا بوضع حد لنظام الحزب الواحد القائم منذ 40 عاماً بالبلاد فيما أكد الرئيس فيدل كاسترو انه بصدد الرد على الاتهامات الأمريكية، ضد بلاده بتطوير الأسلحة البيولوجية وقال انها لا تملك دليلاً على ذلك وتأتي تلك التطورات متزامنة مع زيارة الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر لكوبا أمس. وطالبت الخارجية الأمريكية كارتر بالتركيز على قضايا الدفاع عن حقوق الإنسان خلال زيارته لكوبا. وذكرت المصادر في العاصمة هافانا ان المعارضين رفعوا عريضة الى البرلمان يدعون فيها الى وضع حد لنظام حكم الحزب الواحد الذى ظل قائما فى البلاد منذ أربعين عاما ونقل راديو لندن أمس الأول عن حركة المعارضة القول بأن عريضتها تحمل أحد عشر ألف توقيع أى أكثر من النصاب المطلوب دستوريا لاجراء استفتاء . وأشار الراديو الى أن هذه العريضة التى رفعتها حركة المعارضة الصغيرة فى كوبا تأتى قبيل الزيارة التاريخية التى بدأها أمس إلى كوبا الرئيس الأمريكى السابق جيمى كارتر وهى زيارة لم يسبق لها مثيل . فيما أكدت الحكومة الشيوعية استنكارها لحملات المعارضة باعتبارها مؤامرة تمولها الولايات المتحدة الأمريكية. في الوقت نفسه ذكرت وكالة الانباء الالمانية ان كاسترو اعد بيانا مساء أمس الأول للرد على الاتهامات الامريكية بان بلاده تقوم بتطوير الاسلحة البيولوجية وهى الاتهامات التى سبق ان كانت كوبا قد نفتها بشدة فى الماضى الا ان مسلسل الاتهامات المتبادلة بين الجانبين قد ازداد مع زيارة كارتر لكوبا . ورأت الوكالة ان المنشقين الكوبيين استغلوا الاضواء التى تسلطها وسائل الاعلام و الصحافة على كوبا بمناسبة زيارة كارتر لكوبا وقاموا بتقديم طلبات الى الجمعية الوطنية مطالبين باصلاح النظام السياسى فى كوبا . وفي واشنطن صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية بأن الولايات المتحدة تنتظر من كارتر التركيز على مسألة حقوق الانسان والديمقراطية أثناء زيارته لكوبا. وقال المتحدث ريتشارد باوتشر أمس الأول «نأمل أن يتمكن الرئيس كارتر من نقل رسالة في غاية المباشرة والصراحة بأنه حان الوقت للتحول السريع والسلمي إلى الديمقراطية في كوبا واحترام حرية الشعب الكوبي في التعبير والتجمع واختيار زعمائه». وأضاف باوتشر «نعتقد بأنه حان الوقت لكي تتوقف الحكومة الكوبية عن سياسة القمع وانتهاك حقوق الانسان .. يجب ألا تمثل كوبا بعد الان استثناء في نصف الكرة الغربي، ويتعين عليها بدلا من ذلك اللحاق بركب الدول الامريكية الديمقراطية التي (تنتهج سياسة) السوق المفتوح». د. ب. أ