أعلن أمس، ان 40 ألف لاجئ افغاني بالمنطقة العازلة في قطاع شامان بين باكستان وافغانستان وافقوا على العودة لبلادهم، بعد ان اقاموا في هذه المنطقة منذ اواخر شهر فبراير الماضي على أمل دخول الأراضي الباكستانية. واوضحت مصادر بمكتب المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة فى العاصمة الباكستانية اسلام اباد ان موافقة هؤلاء اللاجئين الافغان على العودة لبلادهم جاءت بعد جهود مكثفة بذلتها المفوضية فضلا عن حبيب الله علاهيار القنصل العام فى السفارة الافغانية وعدد من المسئولين الباكستانيين. وينتمى اغلب هؤلاء اللاجئين لمجموعة الباشتون فى شمال افغانستان فيما ادت المضايقات العرقية من جانب مجموعة الطاجيك لارغامهم على الرحيل من مناطقهم والسعى لدخول الاراضى الباكستانية كلاجئين غير ان القنصل العام لافغانستان لدى باكستان تعهد بضمان امنهم لدى عودتهم لبلادهم. وفى الوقت نفسه بحث عباس سارفراز الوزير الباكستانى المكلف بملف اللاجئين عددا من المسائل المتصلة بأوضاع اللاجئين الافغان فى بلاده مع ويندى تشامبرلين سفيرة الولايات المتحدة فى اسلام اباد. واوضحت مصادر رسمية باكستانية ان سارفراز اكد خلال اللقاء على ان حكومته لن تسمح بدخول مزيد من اللاجئين الافغان لباكستان التى يقيم فيها اكثر من مليونى لاجئ افغانى منوها فى هذا السياق بأهمية التزام المجتمع الدولى بتعهداته بشأن دعم عملية اعادة البناء والاعمار فى افغانستان. واشار عباس سارفراز الى ان الشروع فى عملية جادة لاعادة البناء والاعمار فى افغانستان المجاورة والتى حاق دمار شامل ببنيتها الاساسية سيشجع المزيد من اللاجئين الافغان على العودة لبلادهم موضحا ان نحو 450 الف لاجئ افغانى فى باكستان عادوا طواعية لافغانستان فى غضون الاشهر القليلة الماضية. واعرب سارفراز عن اعتقاده بأن كافة اللاجئين الافغان يرغبون فى العودة لبلادهم بشرط ضمان تمتعهم بالامن وحصولهم على مساعدات لبدء حياة جديدة.. فيما اكدت السفيرة الامريكية ويندى تشامبرلين ان بلادها «التى تعد اكبر مانح للمساعدات لافغانستان» ستواصل دعمها لتشجيع اللاجئين الافغان على العودة لافغانستان. الوكالات