يلتقي وزير الخارجية الأمريكي كولن باول ونظيره الروسي ايجور ايفانوف الثلاثاء المقبل في ريكيافيك على هامش اجتماعات حلف شمال الاطلسي، فيما اعلن باول عن قرب التوصل إلى اتفاق مع موسكو حول الاسلحة النووية تمهيداً لتوقيع الاتفاق خلال قمة الرئيس الأمريكي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين بموسكو في نهاية الشهر الحالي.كما أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية عن جهود مشتركة مع موسكو للحيلولة دون تهريب معدات نووية. وقال باول «اننا قريبون جدا من معاهدة جديدة تضع القوانين المتعلقة بتقليص الاسلحة النووية الهجومية. امامنا بضعة ايام، آمل التوصل الى ذلك». واضاف باول في كلمة امام طاقم وزارته، أمس الأول انه لا تزال «بعض المسائل التي تطلب حلا كما هو الحال في اي مفاوضات». واوضح «نأمل مع ذلك بأن يتمكن الرئيسان بوش وبوتين توقيع هذا الاتفاق» خلال محادثاتهما في موسكو وسان بيترسبورج من 23 الى 26 مايو الجاري. والبلدان متفقان مبدئيا على خفض عدد الرؤوس النووية في ترساناتهما الى ما بين 1700 و2200 راس نووي بحلول العام 2012 مقابل ستة الاف راس نووي حاليا. على صعيد آخر اعلنت وزارة الطاقة الامريكية أمس ان الولايات المتحدة وروسيا شكلتا مجموعة عمل مشتركة لمنع الارهابيين من الحصول على مواد مشعة لانتاج اسحلة دمار شامل. وقالت ان المهمة الرئيسية لهذه الهيكلية الجديدة التي شكلت بعد ثلاثة ايام من المحادثات في واشنطن بين وزوير الطاقة النووية الروسي الكسندر روميانتسيف ووزير الطاقة الامريكي سبانسر ابراهام هي خصوصا تحديد المواد المشعة المستعملة في القطاع المدني خصوصا الطبي والتي يمكن ان يسعى الارهابيون للحصول عليها. وستقوم ايضا هذه الهيكلية الجديدة للتعاون الامريكي الروسي بمراقبة المواد القابلة للانشطار المستعملة في الصناعة النووية وتعزيز الاجراءات الامنية للحؤول دون سرقتها. واوضح سبانسر ابراهام ان وزارة الطاقة الامريكية ستتولى تمويل هذه الهيكلية. أ. ف. ب