ترأس الرئيس الباكستاني برويز مشرف أمس اجتماعاً امنياً خاصاً يجيء بعد ثلاثة أيام من اعتداء كراتشي فيما واصلت قوات الأمن حملة الاعتقالات، في الاوساط الاسلامية التي طالت اكثر من 400 شخص حتى الآن ونشرت صوراً تقريبية للمشبوهين الثلاثة. وأعلن أمين عام وزارة الداخلية الباكستانية تسنيم نوراني ان الاجتماع الامني شارك فيه كل قادة الجيش والشرطة والاستخبارات وحكام الاقاليم الاربعة. واضاف نوراني ان الرئيس استعرض الوضع في البلاد وقرر وضع استراتيجية لمواجهة التهديدات الإرهابية. والاعتداء بالسيارة المفخخة الذي وقع الاربعاء في كراتشي (جنوب) واسفر عن مقتل 14 شخصاً بينهم 11 فرنسيا هو الثالث الذي يستهدف الغربيين مباشرة في باكستان. وتعتبر السلطات الباكستانية انه يأتي نتيجة تعاون باكستان مع التحالف الدولي لمكافحة الارهاب. وواصلت سلطات الأمن الباكستانية حملة الاعتقالات في صفوف التنظيمات الإسلامية واعتقلت اكثر من 40 شخصاً حتى الآن، ونشرت الشرطة الجمعة صوراً تقريبية للمشبوهين الثلاثة وهم في العشرينيات من العمر ويبدو من ملامحهم انهم باكستانيون وقد اطلق احدهم لحيته.الوكالات