يعقد المؤتمر العام الثاني للحزب الوطني الحاكم في مصر اجتماعاً في منتصف سبتمبر بهدف تجديد الثقة في رئاسة الرئيس المصري حسني مبارك للحزب، واستمرار قيادته له منذ 1981 وحتى الآن. في الوقت نفسه أكدت مصادر عليا داخل الحزب أن اجماعا كاملا من كافة قيادات الحزب وتنظيماته القاعدية قد أعلنت تجديد هذه الثقة وسوف تتولى خلال هذه المرحلة وحتى بدء أعمال المؤتمر الذي سيعلن ذلك تلقي الحزب المركزي من القاهرة وثائق الثقة في قيادة مبارك للحزب والتأكيد على ذلك هو رمز للحزب في هذه المرحلة المهمة من العمل الوطني. من ناحية أخرى لم تفصح مصادر الحزب عن الأسباب والدوافع التي أدت إلى تأجيل المؤتمر العام للحزب والذي كان قد أعلن عنه في مرحلة سابقة عقده في شهر يوليو القادم وهو الموعد الذي أعتاد فيه الحزب أن يعقد فيه مؤتمره العام منذ تشكيل الحزب في عهد الرئيس الراحل أنور السادات حيث اكتفى كمال الشاذلي الأمين العام المساعد ووزير شئون البرلمان بالاعلان عن هذا الموعد. وقال الشاذلي ان المؤتمر سوف يعقد هذا العام تحت شعار تحديث مصر وهو الشعار الذي رفعه الرئيس مبارك موضحا أن جميع أمانات الحزب ولجانه النوعية قد أعدت أوراق عمل لكافة القضايا التي ستعرض على المؤتمر وفي مقدمتها قضية الديمقراطية والتي تشمل اعادة بناء الحزب من القاعدة إلى القمة بالإنتخاب الحر المباشر على مستوى كافة التنظيمات والتشكيلات.