ألمح رئيس الوزراء الأردني علي ابو الراغب إلى امكانية اجراء انتخابات تشريعية بنهاية الصيف الحالي وقال انه من غير المستبعد ان يتم تنظيم الانتخابات في سبتمبر المقبل. وقال ابو الراغب في حديث نشرته صحيفة «القدس العربي» التي تصدر في لندن وبثته وكالة الانباء الاردنية الرسمية أمس ان «الحكومة تستعد من الناحية الاجرائية على اساس ان الانتخابات ستجري في نهاية الصيف واضاف «اننا نتجنب التزاما زمنيا قد لا نستطيع الايفاء به لاننا نواجه ظرفا اقليميا متغيرا ولا احد يستطيع التنبؤ بما سيجري بالمستقبل القريب» اشارة إلى تدهور الاوضاع على الساحة الاسرائيلية الفلسطينية عقب قيام الجيش الاسرائيلي بشن هجوم واسع على الضفة الغربية في الـ 29 من مارس الماضي. وكشف ابو الراغب في حديثه «للقدس العربي» ان الملك عبد الله «ومن باب المسئولية الوطنية تحدث عن احتمالات ان تحصل ظروف صعبة يتعذر معها اجراء الانتخابات». واضاف انه «من الوجهة السياسية لا يجوز لنا ان نستبعد اي خيار» و«تنظيم الانتخابات من عدمه خيار دستوري لصاحب القرار الاول» الملك عبد الله الثاني، مشددا في الوقت نفسه على ان «الحكومة تحب ان تجري الانتخابات في اقرب وقت ممكن». وقد قام العاهل الاردني بحل مجلس النواب الاردني في يونيو الماضي تمهيدا لاجراء الانتخابات وفق قانون «عصري» جديد. وكان مقررا اصلا ان تجري الانتخابات في نوفمبر الماضي الا انها اجلت لاسباب «فنية» بحسب السلطات. ويقضي القانون الجديد بوضع تقسيم جديد للدوائر الانتخابية «اكثر عدالة» وباصدار بطاقات انتخابية جديدة وهو ما تطلب اجراءات فنية تستغرق شهورا، وفقا للحكومة. ويعطي الدستور الاردني الحق للملك في عدم الدعوة الى انتخابات تشريعية وفي ان يعيد في تلك الحالة المجلس النيابي السابق، اي المجلس الذي تم حله قبل نحو العام. ولم يتخذ حتى الان حزب جبهة العمل الاسلامي، ابرز تنظيم معارض اردني، قرارا حول مشاركته في الانتخابات التشريعية المقبلة وان كان بعض مسئولية صرحوا مؤخرا انه في ضوء تصاعد الاحداث في الاراضي الفلسطينية لم تعد قضية الانتخابات تمثل «اولوية» للحزب.