اتاح اتفاق تم التوصل اليه ليلة الخميس الجمعة خروج 123 فلسطينيا كانوا محاصرين في كنيسة المهد في بيت لحم منذ الثاني من ابريل الماضي. وفي ما يلي ابرز النقاط الواردة في هذا الاتفاق والذي يتضمن نقاطا لا تزال غامضة حسب ما علم من المتفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين: تم نفي 13 من الفلسطينيين المحاصرين والذين تعتبرهم اسرائيل «ارهابيين خطرين جدا». وقد غادروا اسرائيل على متن طائرة عسكرية بريطانية نقلتهم الى قبرص التي وعدت باستقبالهم لفترة محددة، حيث انزلوا في احد فنادق مدينة لارنكا الساحلية. ومن المقرر ان يتم توزيعهم لاحقا على بلدان اوروبية مثل ايطاليا والبرتغال واسبانيا والنمسا واليونان. واعلن الجنرال ايفال غيلادي رئيس دائرة التخطيط في قيادة الاركان الاسرائيلية ان عودتهم الى الاراضي الفلسطينية مرتبطة بضوء اخضر من السلطات الاسرائيلية. وهناك مجموعة ثانية من 26 رجلا من الذين تلاحقهم اسرائيل ايضا الا انهم يعتبرون «اقل خطورة» وقد نقلوا بموجب الاتفاق الى قطاع غزة. وافاد مسئول في اجهزة الامن الفلسطينية هو العقيد سالم دردونه ان هؤلاء الفلسطينيين لن يسجنوا كما لن يحاكموا. وكانت تسربت صيغ سابقة للاتفاق اشارت الى سجنهم في قطاع غزة. اما الفلسطينيون المتبقون وهم 84 والذين لا تلاحقهم اسرائيل فمن المفترض ان يخلى سبيلهم بعد التحقق من هوياتهم. وحسب متحدث باسم الجيش الاسرائيلي فان امريكيين سيقومون بجمع الاسلحة التي تركها الفلسطينيون في مجمع كنيسة المهد على ان يقوم لاحقا بعض الخبراء بالبحث في مصيرها. أ. ف. ب