وسط ارتياح ضابط كبير الرتبة في جيش الاحتلال قال وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز ان على الدول التي توافق على استقبال النشطين الفلسطينيين، الذين كانوا محتمين داخل كنيسة المهد ببيت لحم ان تضمن عدم قيامهم بأي مشاكل او اذى في المستقبل مشيراً إلى ان الانسحاب من بيت لحم في غضون ساعات أو أيام. وقال بيريز للصحافيين بعد ان وصل الى العاصمة الايطالية روما في زيارة رسمية «اعتقد ان الدول نفسها عليها ان تكون حريصة لانهم اناس تورطوا في الارهاب والقتل». واضاف «نفترض ان تتخذ الدول التي ستأوي هؤلاء الناس الاجراءات الضرورية حتى لا يتسببوا في بعض المشاكل او الاذى». وقال بيريز بعيد وصوله الى مطار روما إن انسحاب القوات الاسرائيلية من بيت لحم «مسألة ساعات او ايام». وقال «ما لم تحدث مفاجأت، سننسحب»، مرحبا بانهاء ازمة كنيسة المهد حتى وان كان ما حدث يشكل «سابقة سيئة»، كما قال. وقال بيريز انه كان «يفضل محاكمة» الفلسطينيين الثلاثة عشر الذين تم ابعادهم الجمعة والذين تصفهم اسرائيل بأنهم «خطرون» على امنها. واضاف بيريز الذي يزور العاصمة الايطالية حتى الاثنين ان اسرائيل «لا تنوي اجتياح غزة لكنها تريد الوصول الى مراكز الارهاب». وبشأن 26 فلسطينيا من الذين كانوا محاصرين في كنيسة المهد وتم ترحيلهم الى قطاع غزة، قال بيريز «ننتظر ان تتم محاكمة اولئك الملطخة ايديهم بالدماء». وقال بيريز ان ايطاليا ستكون «مكانا جيدا» لاستضافة مؤتمر السلام الذي سيطلق المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين. واشار رئيس وزراء اسرائيل ارييل شارون الخميس الى منتجع ريميني على ساحل الادرياتيكي كمكان محتمل لعقد المؤتمر. وكان مدير دائرة التخطيط في قيادة الاركان الاسرائيلية الجنرال ايفال غيلادي اعرب عن ارتياحه للاتفاق الذي تم التوصل اليه لرفع الحصار المفروض على كنيسة المهد في بيت لحم.. الوكالات
