أعلنت الشرطة الباكستانية أمس انها تبحث عن ثلاثة أشخاص اشتروا السيارة التي فخخت وأدى انفجارها يوم الأربعاء الماضي في كراتشي الى مقتل 14 شخصاً بينهم أحد عشر فرنسياً. وقالت الشرطة انها تبحث عن ثلاثة اشخاص بينهم ملتح اشتروا مساء الثلاثاء الماضي السيارة وهي من نوع تويوتا كورولا يعود طرازها الى نحو عشرين عاما. وقد فخخت هذه السيارة بكمية كبيرة من المتفجرات وقام شخص بتفجيرها عبر صدمها بالحافلة التي كان يستقلها مهندسون فرنسيون من مديرية بناء السفن التابعة لوزارة الدفاع الفرنسية. وقال مصدر في الشرطة لوكالة «فرانس برس» طالبا عدم ذكر اسمه «لقد وضعنا صورا تشبيهية للاشخاص الثلاثة بمساعدة الشخص الذي باعهم السيارة في وسط المدينة». وتابع المصدر ان هؤلاء الثلاثة مشتبه فيهم محتملون الا انه من المبكر الجزم بأن احدهم نفذ عملية التفجير الانتحارية. وذكرت تقارير إسلام آباد أمس ان السلطات اعتقلت أكثر من 300 من النشطاء منذ الهجوم. وقالت صحيفة «ذا نيوز» اليومية ان أسماء النشطاء كانت موضوعة على قوائم الاستخبارات، وأنه كان من المرجح أن يقوم مكتب التحقيقات الفدرالي الامريكي (إف.بي.آي) بالتحقيق معهم لمعرفة ما إذا كان لديهم أية صلات بحركة طالبان أو شبكة القاعدة. وذكر تقرير آخر في الصحيفة أن مصدرا ألمح إلى أن فلول طالبان والقاعدة لعبوا دورا في تخطيط وتنفيذ الهجوم الارهابي على المواطنين الفرنسيين في كراتشي. أ.ف.ب ـ د.ب.أ