فرضت قضية الاعتداءات الوحشية الإسرائيلية على اطفال فلسطين نفسها على اجندة الدورة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وطالبت وفود 22 دولة عربية وافريقية بالاضافة إلى كوبا بقرار لاجبار اسرائيل على احترام وتطبيق اتفاقيتي حقوق الطفل وجنيف لحماية اللاجئين. وشككت الدول الـ 22 في شرعية حضور إسرائيل كدولة احتلال وتمثيلها لأطفال الضفة الغربية. وقال اميل جرجاوي مندوب فلسطين في قمة الطفل ان «الاطفال الفلسطينيين وكجميع اطفال العالم، لهم الحق في الحياة والتنمية والهوية وحرية التعبير والحركة والتربية والحماية». واضاف «يجب بنوع خاص ان يفرض على اسرائيل احترام وتطبيق فصول قابلة للتطبيق في الاتفاقية حول حقوق الاطفال والبروتوكول الاختياري حول ضلوع الاطفال في النزاعات المسلحة والاتفاقية المتعلقة بحماية المدنيين في زمن الحرب». وطلب من الاسرة الدولية امام الجلسة الخاصة للجمعية العامة للامم المتحدة حول الاطفال «ضمان اتخاذ اجراءات عاجلة على المستوى الدولي من اجل حماية الاطفال الفلسطينيين اعتبارا من الان وتمكينهم على الفور وبشكل امن من الحصول على الخدمات الصحية والتربوية». واضاف «لقد قتلت القوات الاسرائيلية التي تتحرك منذ 19 شهرا بأوامر من حكومتها، عشوائيا مئات الاطفال الفلسطينيين» مضيفا ان «اكثر من 60% من الاطفال (الفلسطينيين) يعيشون حاليا في الفقر في حين يعتقل المئات منهم بشكل غير شرعي في السجون الاسرائيلية وان الافا اصبحوا بلا مأوى». وفيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي قدمت 22 دولة منها دول عربية وجنوب افريقيا وافغانستان وكوبا مشروع قرار يقول ان الاطفال الفلسطينيين الخاضعين للاحتلال الاسرائيلي محرومون من كثير من حقوقهم الاساسية. وهدد فلسطينيون ايضا بالتشكيك في شرعية تمثيل اسرائيل في المؤتمر. وقال دبلوماسيون انهم يطالبون الامم المتحدة بالتأكد من انها لا تمثل الضفة الغربية وقطاع غزة. رويترز