تبجح مئير شتريت وزير «العدل» الإسرائيلي امام قمة الطفولة في الأمم المتحدة، ساعياً للتغطية على جرائم الحرب التي ارتكبتها قوات الاحتلال، باطلاق مزاعم حول قيام المقاومة بتدريب الأطفال، على العمليات الاستشهادية، مطالباً بحمايتهم من العنف. وقال امام الجمعية العامة الخاصة للامم المتحدة حول الاطفال ان «اسرائيل تواجه اليوم وضعا صعبا بنوع خاص». واضاف ان «منظمات المقاومة التي وصفها زعما «بالإرهابية» الفلسطينية تلجأ اكثر واكثر الى الاطفال والقاصرين لشن عمليات استشهادية»، مذكرا بالعمليات الاستشهادية التي قام بها «اكثر من 13 فلسطينيا تقل اعمارهم عن الـ 18 عاما» خلال تسعة اشهر. واشار ايضا الى ان «عشرات الاطفال الاسرائيليين قد قتلوا وجرح اخرون ايضا» منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر 2000. ووجه شتريت نداء الى العالم. وقال «على الاسرة الدولية ان تدين هذه الظاهرة المرعبة بأقسى العبارات الممكنة وارغام القادة الفلسطينيين على اتخاذ الاجراءات طبقا للقانون الدولي والقيم والمباديء الغالية على الجميع لحماية الاطفال الاسرائيليين والفلسطينيين على السواء من العنف والارهاب». وزاد من تبجحه قائلاً ان النظام التربوي الفلسطيني يبدأ حسب زعمه ب«الاستغلال الوقح للاطفال كبيادق للصراع». وقال شتريت ايضا «هناك اطفال ابرياء يعيشون في ظل السلطة الفلسطينية ويتلقون تعليما عقائديا في الحقد ويترعرعون في مناخ من العنف». واضاف ان «حماية حقوق هؤلاء الاطفال. هي في المصلحة العالمية لجميع الانسانية. يجب عمل كل ما يمكن عمله للحؤول دون استعمال الارهابيين للاطفال كجنود» والغريب ان المندوب الامريكي انقذ شتريت بقوله ان المكان غير ملائم لهذه القصة ولم يخجل شتريت من عنصرية كيانه وجيشه الذي يتربى على عقيدة القتل واعدام الابرياء بدم بارد. أ. ب
