وجه البرلمانيون المصريون انتقادات حادة إلى المواقف الأوروبية والغربية للمعايير المزدوجة التي تتصف بها سياسات الغرب بوجه عام. وقال البرلمانيون المصريون الذين قادهم الدكتور احمد فتحي سرور رئيس البرلمان في ندوة مصرية اوروبية برلمانية حول السلام والامن وحقوق الانسان في الشرق الأوسط اختتمت اعمالها الليلة قبل الماضية انه في الوقت الذي ادان فيه العالم ممارسات طالبان حين هدمت تماثيل بوذا فانه تجاهل ممارسات اسرائيل في كنيسة المهد. واعلن البرلمانيون المصريون خلال جلستين مغلقتين للحوار استنكارهم المطلق للمفارقة المرفوضة بين حل لجنة تقصي الحقائق التي قررها مجلس الامن الدولي في احداث جنين نتيجة رفض اسرائيل لها وبين تطبيق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة على دول عربية لعدم امتثالها لقرارات مجلس الأمن. وانتقد البرلمانيون موقف الحكومات الأوروبية رفضها توجيه البرلمان الأوروبي بتجميد اتفاق الشراكة مع إسرائيل تطبيقاً لنصوصه الملزمة التي تشير إلى أهمية احترام حقوق الانسان. وأكدوا عدم امكانية اقتناعهم بجدية الارادة السياسية الأوروبية لنداء السلام واحترام الشرعية الدولية في الوقت الذي لا يبدو فيه أي موقف اوروبي لانشاء آلية مراقبة لاحترام القانون الدولي الانساني أو قوة حماية للمدنيين في الاراضي الفلسطينية المحتلة أو لجنة تحقيق دولية فيما ترتكبه اسرائيل من جرائم الحرب. وقد شهدت جلستا الحوار جدلاً مثيراً حول التفرقة ما بين الاعتداءات الإسرائيلية وجرائمها ضد الشعب الفلسطيني والعمليات الاستشهادية لابناء الشعب الفلسطيني والتي اعتبرها الأوروبيون جرائم حرب.مع تسليمهم بانتهاكات إسرائيل لاتفاقية جنيف الرابعة. وقد أكد البرلمانيون المصريون ادانة اي عدوان على مدنيين من الجانبين الا انهم أكدوا في الوقت نفسه حتمية التفرقة ما بين المعتدي والمعتدى عليه وادراك ما يبعث شابا أو شابة على تدمير نفسه حيث ان ممارسات اسرائيل جعلت الموت اهون عليه من حياة الذل والقهر.