شهد الجامع الأزهر عقب صلاة أمس الجمعة هتافات معادية لشيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي الذي دعا في خطبته أمس، الى مساندة الحكومات في سعيها نحو السلام واحتواء الموقف المتفجر في الأراضي الفلسطينية في ظل الظروف الدولية الصعبة، وعقب الصلاة مباشرة حاول عدد ضخم من المصلين الوصول الى شيخ الأزهر للتحرش به، وهنا تدخل رجال قوات الأمن الخاصة لحماية شيخ الأزهر من الغاضبين وفي الوقت نفسه قام إبراهيم شكري رئيس حزب العمل المجمد بدعوة المصلين للهدوء وخاطبهم عبر ميكرفون المسجد، مؤكداً على ان الجهاد هو السبيل لتحرير فلسطين رافضاً ما ألمح إليه شيخ الأزهر في خطبته عن التحركات السلمية. وقال إبراهيم شكري نحن مع الحكومات إذا ساندت المقاومة والنضال ضد الاحتلال الاسرائيلي وإذا اتخذت مواقف قوية حفاظاً على كرامتها تجاه ممارسات أمريكا المنحازة بشكل مستفز للسفاح شارون وممارساته. ورفض شكري اصرار الحكومات العربية على مبادرات السلام، مؤكداً ان قيام دولة اسرائيل كان بقرارات من الأمم المتحدة ساندتها العصابات والمافيا العالمية حتى أقيمت اسرائيل وعلى العرب والمسلمين مساندة الفلسطينيين حتى تقوم دولتهم. وتحدث مصطفى عزب عضو مجلس الشعب عن جماعة الاخوان مؤكداً على ان الشعوب العربية والاسلامية لن تتخلى عن دعم الجهاد على أرض فلسطين، مشيراً إلى الجانب المضيء من المقاومة والانتصارات التي تحققها ضد الاحتلال، داعياً الى التفاؤل بقدوم الانتصار على هذا الكيان الصهيوني.