دعا نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني العرب جميعاً إلى رفض الصفقة المهينة لإنهاء الحصار الاسرائيلي لكنيسة المهد،، مشدداً على رفض ابعاد الفلسطينيين وتمسكهم بالأرض والهوية.وقال بري في بيان صحفي أمس ان الطريقة التى اختتم بها مشهد الاعتصام الفلسطينى فى الكنيسة وقبله فك الطوق عن المقاطعة والتى فرزت المعتصمين والمحاصرين وصنفتهم حسب مقتضيات الأمن الاسرائيلى ووزعتهم حسب رغبة حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون على السجون والمنافى يعبر عن مقدمات النكبة الفلسطينية الثانية ويعطى نموذجا للترانسفير الفلسطينى الذى تستهدفه العملية الممرحلة التى تنفذها حكومة شارون.وحذر برى من ان هذه العملية ستتابع وستستهدف قطاع غزة وابناء عرب النكبة الاولى عام 1948 معتبرا ان ما جرى وسيجرى فى فلسطين وما يترافق ذلك مع تهديدات اسرائيلية بالتوسع الجغرافى لرقعة العدوان ضد لبنان وسوريا يتجاوز كل تعبيرات ارهاب الدولة فى اسرائيل الى ارهاب دولى رسمى منظم يستهدف الأمة العربية بمقومات وجودها البشرية ومواردها.ودعا رئيس مجلس النواب اللبنانى القادة العرب الى التنبه ليس فقط للمعايير الدولية المزدوجة فى التعاون مع القضايا العربية وانما ايضا من لغة الخطاب السياسى والدبلوماسى المزدوجة للجهة القابضة على السياسة الدولية والتى تمنح شارون الوقت اللازم لتنفيذ مخطط الهيمنة على العرب تحت ستار مكافحة الارهاب. وشدد برى على ان فلسطين هى خط الدفاع الاول عن الامة داعيا العرب والفلسطينيين الى رفض كل القرارات واجراءات الابعاد والنفى والتشريد الفردية والجماعية لابناء الشعب الفلسطينى المخالفة للقوانين والاعراف الدولية والتمسك بحق العودة الذى يأتى فى مقدمة الحقوق التى لا تتجزأ للشعب الفلسطيني. أ.ش.أ