صدق الكونجرس الامريكي على مشروع قانون يبدأ سريانه في اكتوبر 2004، ينص على اشتراط اصدار جوازات السفر في 28 دولة، بحيث تتضمن بيانات بيولوجية احصائية، مثل بصمات الاصابع وتفاصيل دقيقة عن شبكية العين او قسمات الوجه. وطبقا للقانون الجديد الذي يسمى «قانون تعزيز أمن الحدود وتعديلات التأشيرة» الذي سيوقعه الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش لتصبح له قوة القانون، تظهر أيضا تأشيرات دخول الولايات المتحدة البيانات البيولوجية الاحصائية التي يمكن أن تستقرئها أجهزة الفحص في جميع موانئ دخول الولايات المتحدة. وينص القانون على أن كل دولة مدرجة في برنامج منح تأشيرات دخول الولايات المتحدة سيتعين عليها اعتبارا من 26 أكتوبر عام 2004 أن تقرّ بأن لديها برنامجا لاصدار جوازات سفر تشتمل على البيانات البيولوجية الاحصائية. ويسمح برنامج الولايات المتحدة للمواطنين من الدول المشاركة في هذا البرنامج بدخول البلاد للسياحة أو الاعمال لمدة أقصاها 90 يوما دون حاجة إلى الحصول على تأشيرة دخول مسبقا. وهذه الدول هي أندورا والنمسا وأستراليا وبلجيكا وبريطانيا وبروناي والدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وأيسلندا وايرلندا وإيطاليا واليابان ولختنشتاين ولوكسمبورج وموناكو وهولندا ونيوزيلاندا والنرويج والبرتغال وسان مارينو وسنغافورة وسلوفينيا وأسبانيا والسويد وسويسرا وأوروجواي. ويهدف القانون الجديد الذي صدق عليه مجلس النواب الامريكي بالاجماع إلى تشديد لوائح ونظم الهجرة عقب هجمات 11 سبتمبر الماضي. وسيترتب على تطبيق القانون الجديد أيضا تعزيز التدقيق في منح تأشيرات الدراسة وزيادة عدد مفتشي الهجرة وإلزام شركات الخطوط الجوية والبحرية بإرسال قوائم مسبقة بأسماء أعضاء الطاقم والركاب وتحسين تبادل البيانات والمعلومات بين السفارات الامريكية وأجهزة الضبط القضائي. وستقام أيضا شبكة تتبع للتحقق من أن الطلبة الاجانب الذين يلتحقون بمدارس وجامعات الولايات المتحدة منتظمون رسميا في الدراسة، علما بأن عدة خاطفين للطائرات التي استخدمت في هجمات 11 سبتمبر الماضي دخلوا الولايات المتحدة بتأشيرات دراسة. د.ب.أ