فيما يستمر الخلاف مع واشنطن حول زعامته اكدت مصادر اسرائيلية مسئولة ان الارهابي ارييل شارون لم يطرح خلال اجتماع حكومته المصغرة الليلة قبل الماضية اقتراح ابعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وهو الاقتراح الذي يعارضه وزيرا خارجيته وحربيته ومسئولون امنيون وعسكريون. وبررت «يديعوت احرونوت» عدم طرح اقتراح ابعاد عرفات ببقاء خلاف شارون والرئيس الامريكي جورج بوش حول زعامة الرئيس الفلسطيني حيث تفضل واشنطن التركيز على بناء سلطة فلسطينية ديمقراطية. وكان وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز اعلن قبيل اجتماع استثنائي للحكومة المصغرة معارضته اي قرار بابعاد ياسر عرفات. وقال الزعيم العمالي للتلفزيون الاسرائيلي ان «الابعاد سيكون غير عملي ومضرا لأن ياسر عرفات في المنفى سيسبب لنا مزيدا من المتاعب». واشار الى ان الابعاد «سيكون انتهاكا للتعهدات التي اتخذتها اسرائيل لدى الولايات المتحدة بعدم الاساءة لعرفات وباعادة منحه حرية التحرك» بعد محاصرته من قبل الجيش الاسرائيلي في رام الله طوال 34 يوما من 29 مارس وحتى الثاني من مايو. ويعتقد وزيرا الحربية بنيامين بن اليعازر والخارجية وقيادة الموساد والكثير من ألوية الجيش الاسرائيلي انه من الخطأ ابعاد عرفات من مناطق السلطة الفلسطينية. فيما يؤيد موفاز فكرة الابعاد. بحسب معاريف». ويعارض بن اليعازر بصورة قاطعة هذه الفكرة. وحسب رأيه فإن عرفات خارج البلاد سيسلط الاضواء عليه. كما يعارض ابعاد عرفات ايضاً بحسب الصحيفة نفسها خمسة ألوية من قادة جيش الاحتلال.
