أكدت مصادر أمريكية متعددة ان المخابرات الامريكية حاولت اغتيال القائد الافغاني قلب الدين حكمتيار بصاروخ، الا انه نجا من المحاولة، فيما تعرض مطار جلال اباد لهجوم بالصواريخ، لكنه لم يحدث اصابات. وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» امس ان الاستخبارات المركزية المريكية (سي آي ايه) حاولت اغتيال حكمتيار الذي كان اقسم على ازاحة رئيس الحكومة الانتقالية حامد قرضاي ومهاجمة الجنود الامريكيين في افغانستان. ونقلت الصحيفة عن مسئول في وزارة الدفاع الامريكية لم تسمه قوله «توفرت لدينا معلومات مفادها انه كان يعد لاعتداءات على الجنود الامريكيين وعلى جنود التحالف الدولي وايضا على الحكومة الانتقالية برئاسة قرضاي». وقد حاولت الاستخبارات المركزية ان تقتل حكمتيار بصاروخ مضاد للدبابات من نوع هلفاير اطلق من طائرة بدون طيار. وقال مسئول امريكي ان حكمتيار كان ضمن قافلة استهدفها الصاروخ في حين يقول مسئول اخر ان حكمتيار كان ضمن مجموعة من الاشخاص. وقد نجا حكمتيار من هذا الهجوم الذي لم توضح المصادر نفسها ما اذا كان اصيب في الهجوم ام لا. واستنادا الى الصحيفة نفسها فان الهجوم وهو الاول من نوعه على تنظيم غير تنظيم القاعدة او طالبان يؤكد تصميم الولايات المتحدة على دعم الحكومة الانتقالية في افغانستان. من جانبها أكدت شبكة تلفزيون «ان. بي. سي» الخبر وقالت ان حكمتيار الذي له روابط مع ايران، تمكن من الهرب، ولكن عدداً من معاونيه قتلوا. وامتنع محدث باسم وكالة المخابرات المركزية عن التعقيب على التقرير. وقالت «ان. بي. سي» ان الولايات المتحدة تريد رأس حكمتيار بعد تقارير بأنه يتآمر على قتل جنود امريكيين في افغانستان ويعرض مكافآت لمن يقتل أي أمريكي. وأضافت الشبكة التلفزيونية ان صراعاً مع حكمتيار يمكن ان يجر القوات الامريكية إلى التورط في حرب اهلية بين الفئات الافغانية المتصارعة. من جهة اخرى ذكرت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية أنه تم إطلاق صاروخين على مطار جلال آباد شرق أفغانستان ليلة أمس دون أن يتسبب ذلك في إصابات أو خسائر مادية. وقالت الوكالة أن الصاروخين أطلقا من جنوب المطار وسقطا بين المطار ومقر للجيش شمالا. وطبقا للوكالة فإن هذا أول هجوم على مطار جلال آباد منذ هزيمة حركة طالبان وتنظيم القاعدة في شهر نوفمبر الماضي على يد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في الحملة ضد الارهاب في أفغانستان.يذكر أن خوست ومناطق أخرى جنوب جلال آباد حيث تواصل قوات التحالف حملة تعقب فلول طالبان والقاعدة، تعرضت مرارا لهجمات صاروخية. الوكالات