أعرب الرئيس الأمريكي جورج بوش عن «اشمئزازه» بعد عملية «ريشون ليتسيون»، فيما أعرب أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان بدوره عن ذهوله. وقالت مستشارة الأمن القومي الأمريكي كوندوليزا رايس للصحفيين الليلة قبل الماضية «الرئيس بوش نقل تعازيه بنفسه وسجل اشمئزازه من هذا الازهاق الجائر لأرواح الأبرياء». من جهته قال عنان في بيان أمس انه ذهل لهذه العملية وان «مثل هذه الاعتداءات مشمئز اخلاقيا وهو لا يعمل إلا على تراجع آفاق تسوية سلمية» للقضية الاسرائيلية الفلسطينية. واوضح البيان ان الامين العام «يكرر بأقسى العبارات الممكنة ادانته المطلقة لأي اعتداء ارهابي بدون تمييز ضد المدنيين» ويقدم تعازيه لعائلات الضحايا وكذلك لحكومة اسرائيل. وقال وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر ان «الاعتداء بالقرب من تل ابيب هو محاولة عن طريق الارهاب والعنف لضرب بداية حل سياسي» مضيفا انه «في الوقت الذي يقوم فيه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بزيارة للولايات المتحدة، يهدف هذا الاعتداء وبشكل متعمد الى ضرب الجهود التي يبذلها الرئيس الامريكي جورج بوش». أ.ف.ب