أبقى وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد على خطر وقوع اعتداء نووي، دون تأكيد أية معلومات، فيما أقر مجلس النواب الأمريكي ، الاشادة بعمل الكتيبة الكندية في أفغانستان، معرباً عن الأسف لمقتل أربعة جنود في انفجار قنبلة أمريكية طائشة. واعتبر رامفسيلد ان هذا التهديد المحتمل يبرر الحرب العالمية التي تشن ضد الارهاب بقيادة الولايات المتحدة بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر. وجاء كلام رامسفيلد الذي كان يتحدث امام احدى لجان مجلس الشيوخ الامريكي، ردا على تصريحات ادلى بها الملياردير والمستثمر الامريكي وارن بافيت مفادها ان اعتداء بالسلاح النووي يستهدف مدينة امريكية رئيسية اصبح شبه مؤكد وسيؤدي الى انهيار اسواق البورصة. وردا على سؤال طرحه سناتور حول احتمال حصول بافيت على معلومات من البنتاجون مصنفة سرية قال رامسفيلد «ليس على حد علمي». لكن رامسفيلد اقر ان التهديد يتأكد يوما بعد يوم موضحا ان «اسلحة الدمار الشامل من كيميائية وبيولوجية ونووية موجودة منذ فترة طويلة ومع الوقت يتوافر المزيد من المعلومات ومن التكنولوجيات». واضاف «نعرف ان ثمة ست الى سبع دول ارهابية لديها برامج ناشطة لاسلحة الدمار الشامل وانها تقوم بتجربتها» موضحا ان هذه «الاسلحة ستصبح جاهزة للاستخدام بعد عدد قليل من السنوات». وتابع يقول «الواقع اننا بلغنا مرحلة في تاريخ العالم تتوافر فيها (الاسلحة) بشكل متزايد وهي في ايدي اشخاص راغبين جدا باستخدامها ضد جيرانهم ولديهم علاقات مع شبكات ارهابية». من جهة ثانية أقر مجلس النواب الامريكي قرارا يشيد بعمل الجنود الكنديين بافغانستان واعرب عن الاسف لعائلات اربعة جنود قتلوا في انفجار قنبلة امريكية طائشة. وقتل اربعة جنود كنديين واصيب ثمانية اخرون في 17 ابريل «بنيران صديقة» حينما اسقط طيار امريكي قنبلة عليهم اثناء ادائهم تدريبا ليليا قرب قندهار بجنوب افغانستان. وتجري الولايات المتحدة وكندا تحقيقا مشتركا في الحادث. وتقاتل قوات كندية الى جانب القوات الامريكية والبريطانية بهدف القضاء على فلول تنظيم القاعدة وحركة طالبان التي كانت تحكم افغانستان. ويؤكد قرار مجلس النواب «تقدير البلاد لتأييد كندا القوي والتزامها بالحرب ضد الارهاب». الوكالات