أعلن زعماء جمهوريون في الكونجرس الامريكي، ان مشروع قرار للانفاق الطاريء لمكافحة الإرهاب، سوف يشمل معونة جديدة لإسرائيل وهو ما يشكل تحدي للاعتراضات التي ابداها البيت الأبيض سابقاً. وقال دينيس هاستيرت رئيس مجلس النواب تعليقا على المعونة الاضافية التي تبلغ قيمتها 200 مليون دولار والتي قال كثير من الاعضاء ان هدفها اظهار دعم الولايات المتحدة لاسرائيل في صراعها مع الفلسطينيين «اتوقع في النهاية ان يقر المشروع.. ولكنه مجرد تكهن». وكان هاستيرت يتحدث للصحفيين بعد وقت قصير من قطع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون زيارته للولايات المتحدة ليعود الى اسرائيل بسبب عملية استشهادية اوقعت 15 قتيلا في اسرائيل. ولا يريد البيت الابيض ارسال اموال اضافية لاسرائيل في مشروع القرار الخاص بمكافحة الارهاب الذي يشمل اموالا مرصودة للحرب في افغانستان والامن الداخلي بما في ذلك حماية المنشآت النووية والمائية. ويشكل ارسال المعونة لاسرائيل تحديا لدعوات الادارة الامريكية لترشيد الانفاق وقد يزيد من صعوبة اقناع الدول العربية بان الولايات المتحدة وسيط نزيه في مساعيها لوقف العنف في الشرق الاوسط. وتحصل اسرائيل سنويا على ما يقرب من ثلاثة مليارات دولار كمعونة امريكية فيما يحصل الفلسطينيون على معونة صغيرة نسبيا. وقال متحدث باسم عضو مجلس النواب توم ديلي الذي ينتظر ان يعمل على تزكية مشروع القرار في الايام المقبلة انه يدرس اجراء تعديل بحيث يضيف تقديم معونة لاسرائيل وانه يخوض مناقشات في ذلك الامر مع البيت الابيض. رويترز