ذكر تقرير حقوقى ان قوات الاحتلال الاسرائيلى عمدت منذ بداية عدوانها على الاراضى الفلسطينية الى عزل هذه الاراضى عن باقى أرجاء العالم فى محاولة منها للتغطية على الجرائم التى تقترفها بحق المدنيين الفلسطينيين. واشار التقرير الى ان الصحفيين الذين يتمتعون بمكانة خاصة فى القانون الدولى الانسانى كانوا هدفا لرصاص وأجراءات الاحتلال التعسفية حيث بلغ مجموع حالات الاعتداءات التى نفذتها قوات الاحتلال بحق الصحفيين والعاملين فى وكالات الانباء الفلسطينية والعربية والعالمية خلال الأشهر الثلاثة الاولى من العام الجارى ما يقارب 96 حالة اعتداء كما بلغ مجمع الاعتداءات التى نفذتها قوات الاحتلال منذ اندلاع الانتفاضة وحتى نهاية شهر مارس الماضى ما يقارب 290 حالة. وأوضح التقرير الخاص الصادر عن المركز الفلسطينى لحقوق الانسان بشأن الانتهاكات الاحتلالية بحق الصحافة أنه تم وقوع حالتى قتل راح ضحيتها ثلاثة صحفيين على أيدى قوات الاحتلال و80 حالة تعرض فيها الصحفيون لاطلاق النار وأصيبوا خلالها بجروح مختلفة و85 حالة تعرض فيها الصحفيون لاطلاق نار ولم يصابوا بأي أذى وتم تسجيل 47 حالة تعرض فيها صحفيون للضرب والاهانة من قبل قوات الاحتلال. وأكد التقرير أنه منذ بداية الانتفاضة وحتى نهاية شهر مارس الماضى تم تسجيل 43 حالة تعرض فيها الصحافيون للاحتجاز والاستجواب و21 حالة قصفت ونسفت خلالها قوات الاحتلال محطات اذاعية وتلفزيونية فيما قام جنود الاحتلال بمصادرة الاجهزة والمعدات الصحفية الخاصة بالصحافيين من خلال 12 حالة. وأعرب المركز الفلسطينى لحقوق الانسان عن بالغ قلقه ازاء التصعيد الذى تشهده الاراضى الفلسطينية المحتلة فى الممارسات والاجراءات الاسرائيلية بحق الصحافيين موضحا أن تلك الممارسات هى التعبير الملموس عن الاستخدام العشوائى والمفرط وغير المتناسب للقوة المؤدية للموت أحيانا مضيفا أن هذه الاجراءات والممارسات تعكس حجم أعمال القتل والدمار التى تنفذها قوات الاحتلال بحق المدنيين وممتلكاتهم. وطالب المركز المجتمع الدولى وخصوصا الاطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بتحمل مسئولياتها القانونية والتدخل الفورى والسريع لوقف تلك الانتهاكات ووقف أعمال القتل التى ترتكبها قوات الاحتلال. وام