اعتبر محمود عباس "ابو مازن" امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان هناك حاجة لاصلاح جذري على جميع الصعد السياسية، والامنية والاقتصادية، مشيرا الى ان عمليات الاصلاح يجب ان تتضمن ايضا اجراء انتخابات تشريعية وبلدية بصرف النظر عن تشكيل اللجان للنظر في المطالب المطروحة بشأن الاصلاح. وقال اعتقد ان تحويل الامور الى لجان هو مضيعة للوقت، والمثل يقول اذا اردت ان تحيل قضية الى الشيطان فأحلها الى لجنة ما نحن بصدده يحتاج الى قرارات سريعة. وفيما اشار ابو مازن الى ان السلطة الفلسطينية باتت، بعد قيام اسرائيل باعتقال الالاف من نشطاء حركة فتح في الضفة الغربية خلال الحرب الاخيرة في اسوأ حالاتها فانه شدد على انه واكبت تلك الفترة فوضى سياسية وفوضى عسكرية وفوضى امنية، وفوضى اعلامية، الكل يتحدث باسم الكل، والكل مباح له ان يفعل ما يريد. وقال: التأخير ليس في صالح احد والتأخير معناه تكريس الوضع الحالي، والتكريس معناه اننا لن نستطيع ان نواجه لا معارك سياسية، ولا معارك امنية، ولا معارك اقتصادية، ولا أي نوع من المعارك لا بد من اصلاح جذري لكل شيء ولكل هذه العناوين المطروحة في الساحة.