شكك الاتحاد الأوروبي بحسب الصحافة العبرية أمس في صحة الوثائق التي زعمت حكومة شارون امتلاكها حول استخدام السلطة الفلسطينية المساعدات المالية الأوروبية لتمويل فصائل المقاومة. وبحسب «معاريف» العبرية أمس فان اوروبا تعتقد انه من الممكن ان تكون إسرائيل زورت الوثائق التي تربط ياسر عرفات شخصياً بالإرهاب. وفي اللقاء المغلق الذي جرى خلال نهاية الاسبوع الماضي في واشنطن والذي شارك فيه ايضاً المسئول عن سياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا قال الاخير «لدى شك بشأن اصلية ومصداقية الوثائق التي عرضتها إسرائيل والتي تربط عرفات بالإرهاب». وفوجيء المسئولون الأمريكيون الذين شاركوا في اللقاء بحسب معاريف بأقوال سولانا وهاجموه لان اوروبا تواصل دفع الأموال للسلطة الفلسطينية رغم انه من الواضح لها ان المبالغ التي تدفعها تمول الفساد لدى عرفات ورجاله والكثير منها تنقل مباشرة إلى جيب الزعيم الفلسطيني. والتقى الدكتور صائب عريقات وزير الحكم المحلى الفلسطينى وانتونيو هنرندز تورا مدير عام وزارة التعاون الدولى الاسبانى حيث بحثا مساعدات الحكومة الاسبانية للبلديات والمجالس المحلية الفلسطينية فى الضفة الغربية وقطاع غزة وطلب عريقات ألا الخلط بين المشاريع المقرة والتى تنفذ أو على وشك التنفيذ وبين مشاريع الطواريء نتيجة للاعتداءات الاسرائيلية على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية خلال الاسابيع الاخيرة وما أحدثته من دمار كبير فى كافة قطاعات البنى التحتية الفلسطينية . واشار عريقات فى تصريح امس الى أن عملية اعادة البناء واعادة الاعمار بحاجة الى ضمانة دولية وأكيدة بعدم اقدام القوات الاسرائيلية على اقتحام المدن والقرى والمخيمات بالدبابات والآليات المدرعة وقصفها بصواريخ الطائرات لان عدم احترام الحكومة الاسرائيلية لمناطق السلطة الفلسطينية «أ» يعنى بالضرورة عدم القدرة على اعادة البناء وامكانية التدمير مرة أخرى قائمة . على صعيد أخر التقى عريقات مع المبعوث الاوروبى لعملية السلام ميجيل موراتينوس حيث اطلعه على اعادة اقتحام مدينة طولكرم بالدبابات الاسرائيلية واستمرار احتلالها مشددا على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الامن 1402 وتنفيذ بيان مدريد للجنة الرباعية بكافة عناصره وضمان انسحاب القوات الاسرائيلية الفعلى من المدن والقرى التى أعيد احتلالها اضافة الى ضمان عدم تكرار عمليات اعادة الاحتلال. أ. ش. أ