فرض الطفل الفلسطيني حضوره على أول قمة عالمية للطفولة تستضيفها الأمم المتحدة في مقرها بنيويورك ويرعاها كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة ونيلسون مانديلا زعيم جنوب أفريقيا ورئيسها السابق. فقد اجتذب وفد أطفال فلسطيني في المنتدى العالمي للأطفال الذي انطلق مساء الأحد أنظار المشاركين، واكتسب تقدير اللجنة المشرفة، حيث جاءت كلمات اعضائه مفعمة بنداءات البراءة من اجل السلام، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المغتصبة. وبلغة بسيطة لم تثقلها المصطلحات الغائمة قال الاطفال انهم يتعرضون يومياً لاعتداءات ورصاص وقذائف وصواريخ الجيش الاسرائيلي الذي حرمهم من الذهاب الى المدارس، وجعل لون الدم الذي يتدفق نهراً من أجساد ضحايا هذا العدوان البربري بديلاً لمداد الأقلام، حيث غرقت كراساتهم وكتبهم في نهر الدم. حكى الأطفال عن حلم السلام الذي يسيطر على اذهانهم، فيما الجيش والاحتلال الاسرائيلي يصر على ان يعيشوا كابوس الحرب والقتل والدمار. وبدأت قمة الاطفال التي تختتم اليوم بمشاركة 300 طفل دون الثامنة عشرة، بحضور كوفي عنان ومانديلا صاحب نداء «قل نعم للأطفال». وقد طلب الاطفال عدم تدخل الكبار فى جلسات المنتدى حيث سمح للكبار ومرافقى الاطفال وممثلى ووسائل الاعلام فقط بحضور الجلسة الافتتاحية للمنتدى التى استغرقت ساعة عقدت بعدها جلسات مغلقة اقتصرت على الاطفال فقط. وقد القى عنان كلمة ترحيب قصيرة بالاطفال اعقبتها كارول بيلامى بعرض عن حالة الاطفال فى العالم أما السفيرة دورانت فقد ألمحت فى عجالة عن دور كل من الحكومات والمنظمات الاهلية والشباب فى توفير حقوق الطفل. ثم تحدث عقب ذلك ممثلو الشباب دون الثامنة عشرة من الفتيات والفتيان بجميع اللغات مرحبين بالحضور ومعربين عن املهم فى تضمين طلباتهم بالوثيقة الختامية المقرر أن تصدر فى ختام الجلسة الخاصة للجمعية العامة للامم المتحدة. وقد أصدرت منظمة اليونيسيف بهذه المناسبة عددا من الاحصائيات حول الاطفال فى العالم جاءت فيها ان هناك 2.1 بليون طفل فى العالم يمثلون 36% من تعداد سكان العالم وان هناك 132 مليون طفل يولدون كل عام.