لقي ثمانية أشخاص مصرعهم وجرح 45 آخرون في مناوشات جديدة في مدينة أحمد أباد عاصمة اقليم جوجارات الهندي. وذكر راديو لندن ان مجموعة من الشبان قد ألقت زجاجات حارقة على عدد من المنازل والمتاجر في آخر حلقة في سلسلة المواجهات الدائرة منذ حوالي شهرين بين المسلمين والهندوس. وفي ولاية بيهار شرق الهند قتل ما لا يقل عن ستة عمال بعد ان اطلق نشطاء يمينيون النار عليهم. وقالت وكالة «يونايتد نيوز أوف إنديا» للانباء ان أعضاء من ميليشيا رانفير سينا التي أسسها الملاك الاقطاعيون، قد هاجموا مبنى يضم مجلسا قرويا في قرية داليالاك بمنطقة بوجبور وفتحوا النار على العمال الذين كانوا نائمين. وقال مسئولو الشرطة ان الضحايا كانوا من العمال من ولاية راجستان الشمالية الغربية الذين كانوا يعملون في مشروع لحفر قنوات. وقالت وكالة الانباء انه تم تشكيل مجموعة عمل للقبض على القتلة بينما هرع مسئولون كبار بالشرطة إلى موقع الحادث. وفي كراتشي اطلق مسلحون النار على عميد الكلية الملية الفنية ونائبه وسائقهما فأردوهم قتلى في الحال. ووقع الحادث خارج كلية الجامعة الملية الفنية بمنطقة مالير بكراتشي صباح أمس بعد وصول العميد ظفار مهدي ونائبه مختار أحمد للكلية بالسيارة التي أقلتهما. وقال شاهد عيان لم يكشف عن اسمه «كان المهاجمون على دراجة بخارية وبانتظارهم. وحينما اقتربوا من بوابة الكلية، فتح المهاجمون النار من أسلحتهم الآلية». وأعلنت وفاة الثلاثة الذين كانوا بالسيارة ما إن وصلوا إلى المستشفى. وقالت الشرطة «يظهر أن الهجوم له دوافع طائفية». يذكر أن العنف الطائفي بين الشيعة والسنة قد تأجج مؤخرا في مدينة كراتشي، كبرى المدن الباكستانية، وحولها. رويترز