بالتزامن مع مصادرة أراضي قطاع غزة بحجة الأمن لتحويلها الى مستوطنات أقدم جيش الاحتلال على هدم منزلين جديدين في القدس الشرقية جنوب المسجد الأقصى في اطار عمليات التهويد المستمرة للمدينة المقدسة. وهدمت قوات الاحتلال صباح أمس منزلين في بلدة سلوان شرق مدينة القدس بحجة عدم الترخيص ويعود المنزلان لعائلتي أبو ناب وأبو صبيح ويقعان جنوب المسجد الأقصى. ومازالت قوات كبيرة من جيش الاحتلال المدججة بالأسلحة تحاصر المنطقة وحظرت على المقدسيين التجول في محيط المنطقة المستهدفة. وحذرت اللجنة العامة للدفاع عن الأراضي من خطورة المخططات الاستيطانية التي باشر الاحتلال بتنفيذها خلال الأيام القليلة الماضية في محافظات الضفة والقطاع على حساب آلاف الدونمات من أراضي المواطنين. وأشارت اللجنة الى انها «تنظر بخطورة بالغة الى الخطط التهويدية التي يريد الاحتلال تنفيذها خاصة في القدس ـ بيت لحم ـ طولكرم ـ ورام الله كونها تدمر مساحات شاسعة من أراضي المواطنين الزراعية والمناطق الطبيعية. وقال منسق اللجنة عيسى سمندر ان الأوامر العسكرية الاحتلالية الجديدة للسيطرة على المزيد من الأراضي في المناطق المتاخمة للخط الأخضر مسألة خطيرة يهدف الاحتلال من خلالها الى فرض واقع جديد على الأرض، موضحاً ان اسرائيل باشرت بمصادرة مساحات كبيرة من الأراضي في محافظات غزة بموجب قرار عسكري حتى 1/5/2007 على غرار الأوامر العسكرية في الضفة والتي تمتد حتى 13/6/2006. وأعرب منسق اللجنة عن تخوفه الشديد من تحويل المناطق المصادرة تحت مسميات وذرائع يسميها الاحتلال (أمنية) الى مستوطنات دائمة، كما حصل في العديد من المواقع قرب رام الله وغيرها.
