بالتزامن مع بدء الاجتماعات التنسيقية للدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين بحث الرئيس ياسر عرفات وبيتر هانسن مفوض الأونروا الحصار الاسرائيلي لمخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة. واستعرض ياسر عرفات مساء الأحد الاوضاع الراهنة في الاراضي الفلسطينية والانتهاكات الاسرائيلية الخطيرة لحقوق الانسان الفلسطيني وذلك خلال استقباله وفدا من «منظمة الحقوقيين الديمقراطيين العالمية». كما استقبل الرئيس الفلسطيني المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» بيتر هانسن اذ تم بحث الاوضاع الخطيرة في الاراضي الفلسطينية في ظل استمرار الاعتداءات والجرائم الاسرائيلية بحق المدن والقرى والمخيمات. كما أطلع عرفات هانسن على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات في ظل الحصار العسكري لها اضافة الى استعراض الوضع المأساوي في مخيم جنين المنكوب ومخيمات بيت لحم ونابلس. وبمشاركة ممثلين من الأردن وسوريا ولبنان ومصر وفلسطين بدأت أمس في دائرة الشئون الفلسطينية أعمال الاجتماعات التنسيقية للدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين. وقال مدير عام الدائرة عبدالكريم أبو الهيجاء خلال افتتاح أعمال الاجتماعات ان عقد هذه الاجتماعات التي تأتي عشية انعقاد المؤتمر غير الرسمي للدول المانحة والمضيفة للاجئين والذي سيتم في عمّان غداً الأربعاء يهدف الى تكريس العمل العربي المشترك تجاه العديد من القضايا المهمة خاصة فيما يتعلق بقضية اللاجئين الفلسطينيين ووكالة الغوث الدولية وضرورة دعمها لتمكينها من مواصلة الخدمات التي تقدمها للاجئين في المجالات الصحية والاجتماعية والتعليمية. وشدد على ان تطورات الأوضاع في مناطق السلطة الفلسطينية وخاصة فيما يتعلق بالهجمة الاسرائيلية الشرسة على الشعب الفلسطيني ومرافق ومؤسسات السلطة تستوجب دعم الوكالة لتتمكن من تعزيز عملياتها في مواجهة الاجتياح والتوغل العسكري الاسرائيلي لمدن وقرى ومخيمات السلطة. وبحسب اجندة هذه الاجتماعات فإن المشاركين فيها سيبحثون سبل مواجهة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والبرامج الطارئة التي تنفذها وكالة الغوث في المناطق الفلسطينية للتعامل مع آلة الحرب الصهيونية، وكذلك مستوى الخدمات التي تقدمها الوكالة للاجئين في الدول المضيفة.