افرجت السلطات في هونج كونج أمس، بكفالة عن قسيس كاثوليكي سابق بعد ان كانت الشرطة، قد القت القبض عليه بدعوى اعتدائه جنسياً على صبي قبل 11 عاماً. وذكر متحدث بلسان الشرطة أنه ألقي القبض على القس، «42 عاما» وهو مندوب تأمين حاليا، مساء أمس «الأول» وظل محتجزا قيد التحقيق حتى صباح أمس لاستجوابه في اعتداء جنسي مزعوم على صبي عمره خمسة عشر عاما في عام 1991. ويجيء اعتقاله بعد أن اعترفت الكنيسة الكاثوليكية في هونج كونج يوم الخميس الماضي بأنها اكتشفت تورط ثلاثة من قساوستها، بمن فيهم القس الذي اعتقلته الشرطة، في جرائم اعتداء جنسي على أطفال خلال السنوات الاخيرة لكنها لم تحل أية حالة للشرطة. وبدأت الشرطة بعد هذا الاعتراف تحقيقا في هذه الفضيحة خاصة بعد تقدم اثنين آخرين بشكاوى بشأن تعرضهم لاعتداءات جنسية من جانب قساوسة. وجاء احتجاز القس السابق أمس الاول بعد أن كشف ضحيته علنا عن تفاصيل الاعتداء المزعوم عليه عندما كان يعمل قسيسا متدربا في مدرسة سان جوزيف للبنين في هونج كونج. وعالجت الكنيسة الموضوع آنذاك، إلا أن الضحية توجه إلى الشرطة عام 1999 ولكن القضية أسقطت من جانب الشرطة لعدم كفاية الادلة. ومن جانبها، بدأت الكنيسة الكاثوليكية في هونج كونج مراجعة سياستها السابقة القائمة على معالجة قضايا الاعتداء الجنسي على الاطفال داخليا بدلا من إشراك الشرطة. وكانت الكنيسة قد وجهت الاعتذار لاسر الضحايا وقدمت مساعدات مالية لهم، كما طردت القساوسة المتورطين من الكهنوت أو أوقفتهم مع إخضاعهم لاستشارات روحية. وامتنعت الكنيسة عن الكشف عن التفاصيل الكاملة للجرائم التي ارتكبها القساوسة الثلاثة. د. ب. أ