ارتفع عدد ضحايا الطائرة النيجيرية المنكوبة التي سقطت أمس الأول فوق مدينة كانو الشمالية إلى 180 شخصاً على الأقل بينهم وزير الرياضة النيجيري اشيه ماركو اكو، فيما نجا راكب واحد من الكارثة التي دفعت الرئيس النيجيري اولو سينجو اوباسانجو الى اصدار اوامره بتشكيل لجنة تحقيق وإعلان الحداد العام لمدة يومين. وقد عثرت السلطات فى جمهورية نيجيريا على الصندوق الاسود للطائرة التى سقطت بعد وقت قصير من اقلاعها من كانو فى طريقها الى لاجوس. وقالت شبكة سى ان ان الاخبارية الامريكية ان الرئيس اوباسانجو قرر تشكيل لجنة دولة للتحقيق فى حادث تحطم الطائرة. وقد بلغ عدد ضحايا الطائرة المنكوبة حوالى 180 شخصا من بينهم وزير الرياضة و68 راكبا وافراد طاقم القيادة السبعة اما بقية الضحايا فهم من سكان الحى السكنى الذى سقطت فوقه الطائرة. وذكر موظف حكومي في كانو لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) أن أحد المباني هو مدرسة إسلامية وأنه كان يوجد بها قبل الحادث بدقائق ما لا يقل عن 100 تلميذ.وأضاف الرجل، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الناس على الارض انتابتهم حالة من الهلع وأن المعدات التي كانت مع فرق الانقاذ في مسرح الحادث لم تكن كافية لمكافحة النيران أو البحث عن ناجين. وقالت هيئة الاذاعة البريطانية «البي.بي.سي» نقلا عن مسئولين بالمطار إن الطيار كان قد أبلغ لاسلكيا بأنه يواجه مشاكل فنية قبل لحظات من وقوع الحادث. وأعلن أوباسانجو في خطاب إذاعي امس الاحد أنه سيتم الاستعانة بخبراء أجانب للتحقيق في الحادث. وقال إنه أمر بتنكيس الاعلام حدادا على القتلى لمدة يومين. وكان الرئيس قد قطع زيارة لدول الجنوب الافريقي وعاد إلى نيجيريا عقب علمه بنبأ الكارثة.وذكر شهود عيان أن الطائرة كانت تطير بطريقة تشير إلى فقدان السيطرة عليها ثم اشتعلت فيها النيران قبل سقوطها وارتطامها بحوالي عشرة مباني، مخلفة وراءها أنقاضا في مساحة شاسعة. رويترز