جدد الرئيس العراقي صدام حسين عزم بلاده على إلحاق الهزيمة بالولايات المتحدة الامريكية وأعرب عن رضائه ازاء اداء حكومته واثنى على فرق العمل المشتركة، لتطوير بعض الحلقات العلمية والتقنية المساهمة في دفع مسيرة التطور العلمي والتكنولوجي. جاء ذلك اثناء اجتماع ترأسه صدام وضم نجله الأصغر قصي، عضو قيادة حزب البعث المشرف على الحرس الجمهوري، ونائب رئيس الوزراء وزير التصنيع العسكري عبد التواب الملا حويش ووزيري الدفاع الفريق الأول الركن سلطان هاشم احمد والصناعة والمعادن ميسر رجا شلاح، ورئيس منظمة الطاقة الذرية فاضل مسلم الجبورى ،وقائد الدفاع الجوى وعدد من القادة العسكريين والمختصين الى جانب فاضل مسلم الجيوري رئيس منظمة الطاقة. وقال الرئيس العراقي تقييمي لكم مئة بالمئة دائماً وتقييمي لكم كشعب وقيادة ومقاتلين لذلك سنهزم العدو وهذا هو تصميمنا وثقتنا بمعركتنا. وتعهد المشاركون في الاجتماع بتفجير طاقاتهم واستثمار امكاناتهم وتقديم عصارة عقولهم وخبراتهم في مشاريع تعود بالنفع على بلادهم. وقد تزامن الاجتماع مع عودة وزير خارجيته ناجي صبري الى بلاده بعد جولة قادته الى روسيا ثم الامم المتحدة بحث خلالها في موسكو مستقبل العقوبات الا ان الوزير العراقي لم يدل بأي تصريحات للصحفيين عند عودته. وقالت صحيفة «الثورة» امس ان «كل هم أمريكا وبريطانيا من الالحاح على عودة المفتشين هو عودة التجسس تحت غطاء التفتيش وافتعال مشاكل جديدة من خلال اختلاق ذرائع جديدة للعدوان على العراق». وأضافت ان «الحديث عن التفتيش بالطريقة الامريكية ـ البريطانية يراد به تضليل الرأي العام في العالم لطمس حقوق العراق وشواغله من جهة ولتسويغ التهديدات الموجهة اليه من جهة ثانية». ومن جانبه اكد الامين العام لمؤتمر القوى الشعبية العربية سعد قاسم حمودي هذه الشكوك وعدم الثقة بالمفتشين الدوليين «ما زالت قائمة في ضوء التجربة الماضية التي استمرت ثماني سنوات» والتي كانت سببا في «اربع اعتداءات امريكية على العراق». وفي معرض رده على سؤال لوكالة فرانس برس عن الموقف من عودة المفتشين الدوليين قال حمودي «نحن نعتقد ان مهام فرق التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل انتهت منذ سنوات ولم يعد هناك أي مبرر لعودتهم». واضاف ان «المطالبة الامريكية البريطانية باستئناف عملهم الان هي لامكانية افتعال أزمات يمكن ان تستغلها واشنطن لتنفذ عدواناً جديداً ضد العراق». الوكالات