أعرب وزير الخارجية الأفغاني عبدالله عبدالله عن أمله في ان تكون هذه العمليات العسكرية الجارية حالياً في شرق البلاد هي الاخيرة لكنه لم يستبعد هجمات خاطفة من جيوب القاعدة. وانضمت القوات الكندية الى عملية جديدة لملاحقة المتمردين بشن هجوم بقوات محمولة جوا في شرق افغانستان في الوقت الذي مشطت فيه القوات الامريكية وقوات مشاة البحرية الملكية البريطانية الجبال الوعرة في الجنوب الشرقي بالقرب من الحدود الباكستانية. وطلب المراسلون في مؤتمر صحفي من عبد الله التعليق على تكهنات بأن هذه العمليات تمثل اخر المعارك الكبيرة في الحرب الافغانية فاجاب قائلا «عندي امل في ذلك ايضا. ادعو الله ان تكون هي الاخيرة. لكننا يجب ان نكون مستعدين في حالة وقوع شيء ما. فاذا كانت جيوب من طالبان والقاعدة ما زالت موجودة هنا وهناك وقادرة على ان تشكل تهديدا فان على اصدقائنا ان يكونوا مستعدين للتحرك وعلينا ان نكون مستعدين لمساعدتهم». واوضح المتحدثون باسم التحالف الدولي في قاعدة باجرام الجوية في شمال كابول ان الوحدات المتحالفة لم تواجه مع ذلك بعد مقاتلين من تنظيم القاعدة او حركة طالبان منذ بداية هذه العمليات خلال الاسبوع. من ناحية اخرى اكد الجنرال روب فراي الذي يقود ايضا السفن الحربية البريطانية في الخليج ان التحالف الذي قادته الولايات المتحدة في افغانستان هدفه انشاء دولة قادرة على الاستمرار. واضاف فراي للصحفيين «اعتقد ان ما بامكانكم عمله هو النظر الى الحجم الكبير من المساعدات التي قدمت الى افغانستان مما جعل المجتمع الافغاني فاعلا ويخلق ظروفا تمكن الافغان من اقامة اعمالهم الخاصة». وكان فراي يتحدث من قاعدة باجرام الجوية مقر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الى الشمال من كابول. رويترز