ذكرت صحيفة «لومانيتيه» الفرنسية، ان صورة اسرائيل في نظر المجتمع الدولي، سجلت أقصى درجات التدني بسبب الحرب التي يشنها حالياً ارييل شارون على المدن الفلسطينية بتأييد من الولايات المتحدة. وقالت «لومانيتيه» تحت عنوان المأساة الانسانية في الاراضى الفلسطينية انه من الصعب على قوات الاحتلال الاسرائيلى أن تخاطر الان باقتحام كنيسة المهد بعد أن تدهورت صورتها بشكل غير مسبوق دوليا. ووصفت الصحيفة الاوضاع في الاراضى الفلسطينية المحتلة بأنه البوس في أقصى حدوده وأبشع صوره بعد قيام الجيش الاسرائيلى بتدمير البنى الاساسية في المدن التى أعادت احتلالها. ونقلت عن خبراء في مجالات الزلازل والحروب زاروا الارض قولهم انهم لم يروا من قبل مثل هذا التدمير ووصفوا الاوضاع المتردية بأنها تثير الاشمئزاز على المستوى الاخلاقى. ومن جانبه وصف بيير سالى أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة «باريس1» ما يحدث في الاراضى المحتلة بأنه يعكس ارادة اسرائيل في تدمير كل مايتعلق بتوفير الاحتياجات اليومية للشعب الفلسطينى وبرموز السلطة الفلسطينية. وأضاف سالى في مقابلة مع «لومانيتيه» أن هذا الانطباع تولد لديه عقب زيارته للاراضى المحتلة في الفترة من 13 الى 25 أبريل خاصة بعد أن شاهد هذا التدمير التام لمبنى وزارة التعليم القومى الفلسطينى والبنى التحتية الصحية وكل ما يتعلق بتحديث الدولة الفلسطينية خاصة تدمير أجهزة الكمبيوتر في المؤسسات العامة والخاصة. وقال انه لا يمكن وصف جنين الا بالخراب التام وهو نفس الوضع في نابلس ورام الله. أ.ش.أ