اجتمع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أمس في رام الله بالضفة الغربية مع وزير الخارجية المصري أحمد ماهر وأسامة الباز مستشار الرئيس المصري حسني مبارك. ولم تعرف أي تفاصيل على الفور عما دار خلال الاجتماع، وهو الاول من نوعه الذي يعقده عرفات مع مسئولين أجانب منذ إنهاء إسرائيل حصارها لمقره في رام الله يوم الخميس الماضي. وكانت طائرة مروحية عسكرية أردنية، تقل ماهر والباز، قد حطت في مهبط الرئاسة برام الله في وقت سابق من اليوم. وكان الزعيم الفلسطيني قد صرح بأنه لن يغادر مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني حاليا، مما دفع مبارك إلى إيفاد مبعوثيه إلى رام الله. وذكرت مصادر فلسطينية أن المسئولين المصريين يحملان رسالة من مبارك لعرفات تتعلق بتطورات الاوضاع والجهود المبذولة من أجل وضع حد للمواجهات الدائرة، بما في ذلك الدعوة الامريكية إلى عقد مؤتمر للسلام في الشرق الاوسط. وقد اعرب ماهر والباز عن تضامنهما مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وبعد لقاء استمر اكثر من ساعتين مع عرفات، اعلن ماهر للصحافيين ان العلاقة بين مصر والسلطة الفلسطينية كانت دوما قوية جدا، قبل وخلال وبعد الصعوبات التي يعيشها الشعب الفلسطيني. واضاف ماهر الذي وقف عرفات الى جانبه ان «هذا التضامن سيساعدنا على فرض احترام حق الفلسطينيين في دولة مستقلة عاصمتها القدس». وردا على سؤال حول زيارة شارون للولايات المتحدة وما يحمله من أفكار وتأثيرها على عملية السلام قال ماهر نحن نعرف مواقف الحكومة الاسرائيلية ونرفض تلك المواقف ونعتقد أنها تتناقض مع كل رغبة حقيقية فى تحقيق السلام. وأضاف ماهر نحن نتصور أن الولايات المتحدة التى تتحمل مسئوليتها من أجل تحقيق السلام لايمكن أن تقبل تلك الأفكار التى تحملها الحكومة الاسرائيلية. الوكالات
