يبدأ سياسيون مصريون في اوائل شهر يونيو المقبل، تدشين اول حركة اختراق للدبلوماسية الشعبية داخل المجتمع الامريكي، في اطار اتباع سياسات عملية جديدة تستهدف كسر حدة سيطرة اللوبي اليهودي داخل قطاعات المجتمع الامريكي وتغلغله وبث سمومه وافكاره حول سلوكيات المجتمع العربي. ويترأس السفير محمد شاكر وفدا رفيعا للمجلس المصري للشئون الخارجية وهو مؤسسة غير حكومية متوجها الى الولايات المتحدة يحمل معه ملفات حوارية هامة تدور في مجملها حول الجرائم والانتهاكات الاسرائيلية لكافة حقوق الانسان في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية خلال عمليات الاجتياح العسكري الصهيوني بكافة الأسلحة ومقتل المئات من أبناء الشعب الفلسطيني على أيدي جنود الاحتلال الذين يحركهم السفاح ارييل شارون. وتتضمن تلك الملفات التي تدور حولها حوارات الوفد مع الأمريكان أيضا قضايا العدوان الاسرائيلي غير المبرر على المقدسات الاسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية وحصار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره في رام الله واعتقال المئات من أبناء الشعب الفلسطيني وتدمير البنية التحتية في الأراضي الفلسطينية. وتركز خطة تحرك الوفد المصري على عقد العديد من الندوات واللقاءات والمحاضرات لتوضيح المفاهيم المغلوطة التي بثها اللوبي الصهيوني وقاده الصهاينة الذين توالت زياراتهم للولايات المتحدة إبان الأزمة الراهنة وفي مقدمتهم بنيامين نتانياهو وايهود باراك رئيسا الوزراء السابقين وكذلك شيمون بيريز وزير الخارجية والذين تحركوا داخل قطاعات المجتمع الأمريكي في مسعى لكسب تعاطف الشعب الأمريكي مع الممارسات الاسرائيلية ضد ما أسماه شارون بالعمليات الارهابية الفلسطينية التي قام بها أبطال الانتفاضة والعمليات الاستشهادية ونقلوا بها معركة المواجهة ضد الاحتلال الاسرائيلي الى قلب اسرائيل. وأكد السفير محمد شاكر رئيس المجلس المصري للشئون الخارجية أن الوفد سوف يواجه وبقوة مهمة محاولة تصحيح رؤية الرأي العام الأمريكي بشأن الأحداث التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. وأوضح أن تحرك المجلس في هذه المرحلة يحمل أهمية خاصة من أجل مواجهة الدعاية المغرضة للأجهزة الاعلامية الاسرائيلية.