تبنى مجلس الأمن الدولي أمس قراراً بالاجماع يهدف إلى تعزيز حظر الأسلحة الموجهة إلى الصومال بقرار رقم 1407، فيما طالبت مصر بقطع جميع الامدادات إلى الفصائل الصومالية. وفي مقديشو عين مسئولون فيما تسمى بأرض الصومال المعلنة من جانب واحد رئيساً جديداً لهم بعد ساعات قليلة على وفاة زعيمهم محمد ابراهيم عقال امس الأول بأحد مستشفيات جنوب افريقيا وتعقد اللجنة العربية المعنية بالصومال بجامعة الدول العربية اجتماعاً اليوم لبحث تحقيق المصالحة بالصومال. ويطالب القرار الدولي الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان تشكيل فريق من الخبراء في مدة اقصاها شهر تكون مهمته درس وسيلة «تعزيز موارد وصلاحيات» اللجنة المكلفة بالتحقق من تطبيق هذا الحظر. وقد وضع الحظر العام والتام لنقل الاسلحة الى الصومال والذي يشمل كل انواع الاسلحة، موضع التطبيق من قبل مجلس الامن قبل عشرة اعوام، لكن الامم المتحدة اعربت عن خشيتها مرارا من عدم تطبيقه فعليا. كما يشير القرار إلى «قلق شديد يسببه التدفق المتواصل للاسلحة والذخائر التي تصل الى الصومال وتساهم في تعريض السلام والامن للخطر وتعرقل الجهود السياسية للتوصل الى مصالحة وطنية». ولفت القرار ايضا من باب الترحيب الى ان رئيس لجنة العقوبات المفروضة على الصومال سيتوجه في يونيو المقبل الى الصومال ودول مجاورة، واعلن «انه ينتظر تقريره باهتمام». ورحبت مصر بالخطوة التى اتخذها مجلس الامن مؤكدة على الحاجة الى تكثيف الجهود الدولية لقطع امدادات السلاح والذخيرة الى كافة الفصائل الصومالية وخاصة الى أمراء الحرب. ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية عن مسئولين في مقديشيو قولهم انه جرى تعيين نائب الرئيس ظاهر ريال كيهان رئيسا أثناء اجتماع طاريء حضره مسئولون كبار وذلك وفق ما يقضى به الدستور. وقال كيهان ان جثمان عقال اقل أمس جوا الى هرجيسا عاصمة الجمهورية المعلنة من جانب واحد ليجرى دفنه بجوار والده فى مدينة بربارة الساحلية وفقا لوصيته. أ. ش. أ