منع الأمن المصري أمس تسلل شابين إلى الأراضي الفلسطينية للمشاركة في الانتفاضة، فيما طالب نواب محافظة الجيزة في البرلمان بنقل السفارة الإسرائيلية من المنطقة. فقد منعت قوات الأمن المصرية أمس السبت اثنين من الشباب حاولا التسلل الى فلسطين عبر الحدود المصرية الفلسطينية وذلك للاشتراك في الانتفاضة حيث حاولا الشابان وهما محمد سلامة (24عاما) من سكان مدينة رفح الحدودية والثاني شكري سعيد عواد (26عاما) من منطة الجيفجافة بوسط سيناء، وكان الأول يحمل سكينا معه حال اقترابه هو وزميله الثاني من الخط الفاصل، الا ان جنودا من الأمن المصري قاموا بتوقيف الشابين قبل عبورهما الحدود، وأجريت تحقيقات معهما، حيث قالا أنهما يريدان العبور لمشاركة الشعب الفلسطيني في مقاومته للاحتلال الإسرائيلي المدعوم من أمريكا، وتم تسليمهما الى عائلاتهما. على صعيد متصل تسلمت أسرة أخرى بمنطقة الزاوية الحمراء بالقاهرة ابنهم الشاب محمد عزب (21عاما) الذي اعتقلته الشرطة مساء أول أمس الجمعة اثناء محاولته التسلل تحت جنح الظلام الى الاراضي الفلسطينية المحتلة لنفس الهدف. على صعيد آخر تقدم نواب محافظة الجيزة بالبرلمان المصري باقتراح الى مكتب البرلمان لنقل السفارة الإسرائيلية خارج نطاق المحافظة. وأكد النواب في الطلب الذي سلمه إلى الدكتور احمد فتحي سرور رئيس البرلمان النائب عزب مصطفى احد نواب الجيزة نيابة عن اكثر من 25 نائباً انه لا يشرف نواب البرلمان واهالي الجيزة ان تظل سفارة الكيان الصهيوني في مدينة الاهرامات والعراقة المصرية. واضاف الاقتراح ان جماهير الجيزة تريد تحركاً عملياً لنصرة القضية الفلسطينية، في ظل استمرار المجازر الصهيونية ضد الفلسطينيين. وأشار الاقتراح إلى ان سفارة اسرائيل تعبر عن القتلة والسفاحين. وأضاف الاقتراح ان نواب الجيزة لا يهمهم نقل سفارة اسرائيل لأي مكان خارج الجيزة، وانهم يتوقعون احتجاج نواب أي محافظة تنقل اليها على وجودها، لعدم رغبة المصريين في التعامل مع هؤلاء القتلة، وان مصير هذه السفارة سيكون خارج حدود مصر نهائياً.