تلقى الاتجاه الليبرالي في إيران، ضربة جديدة، عندما حكم على الكاتب والصحافي سياساك بورزند «70 عاماً» بالسجن ثمانية اعوام بتهمة العمل ضد امن الدولة عبر علاقاته مع موالين للملكية والمناهضين للثورة.وقالت صحيفة «إيران» امس ان بورزند، وهو صحافي ورئيس تحرير عدد من المجلات السياسية والادبية قبل الثورة الاسلامية في 1979، ادين بالاساءة الى «الامن القومي والتعاون مع السافاك»، الشرطة السياسية السابقة في عهد الشاه. واضافت الصحيفة ان رئيس المحكمة التي يمثل امامها بورزند منذ مارس، اخذ بالاعتبار السن المتقدمة للمتهم واعترافاته وحكم عليه بالسجن ثمانية اعوام. وكان تم اعتقال بورزند الذي اعتبر مفقودا لاسابيع عدة، في ديسمبر الماضي امام منزله في طهران. وكان يتعاون في السنوات الاخيرة مع محطات اذاعية للمعارضة الايرانية والتي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها. واعتقلت زوجته القانونية المنشقة مهرانغيز كار ثم افرج عنها بكفالة بسبب مشاركتها في مؤتمر اعتبر «معاديا للاسلام» ونظم في برلين في بريل 2000. واتهم القضاء الثوري كار الموجودة حاليا في الولايات المتحدة، بنشر «الدعاية ضد النظام». والقضاء الايراني الذي يسيطر عليه المحافظون، علق في غضون سنتين صدور 21 صحيفة يومية واربعين مجلة اصلاحية واودع السجن حوالي 15 صحافيا. أ. ف. ب