أطلق ولي عهد الاردن السابق الامير الحسن بن طلال نداء عاجلا بصفته مقررا عاما لمؤتمر العالم للديانات والسلام الذي يتخذ من نيويورك مقراً له، وذلك من أجل فك الحصار عن كنيسة المهد وحقن الدماء في الاراضي الفلسطينية واستئناف مفاوضات السلام. وجاءت مناشدة الامير الحسن بن طلال إلى كل الاتجهات لا سيما واشنطن الراعي لعملية السلام التي انطلقت من مدريد قبل أحد عشر عاماً. وطلب الامير حسن من الادارة الامريكية «ممارسة حثيثة لدورها المنوط بها لصنع السلام بالقوة التي تتماشى مع قدراتها ومسئولياتها». وتزامنت مناشدة الامير الحسن مع زيارة يقوم بها إلى الولايات المتحدة العاهل الا ردني عبدالله الثاني المقرر أن يلتقي الاربعاء المقبل مع الرئيس الامريكي جورج بوش ليحذره - بحسب مصادر أردنية مطلعة ـ من أن سياسات الحل على مراحل لم تعد مجدية و أنه لا بد من وضع خطة عمل شاملة لانجاز اتفاق سلامٍ شامل ضمن جدولٍ زمني محدد. وكمقرر عام لمؤتمر العالم للديانات والسلام، حثّ الامير الحسن قادة إسرائيل والفلسطينيين على المباشرة في العمل سوياً من أجل انسحاب القوات العسكرية الاسرائيلية من جميع المناطق المخصصة كمناطق نفوذ للسلطة الوطنية الفلسطينية، كما حض الطرفين على «رفض وإدانة كل أشكال الارهاب وإنفاذِ اتفاقٍ رسمي لوقف إطلاق النار واحترام حقوق الانسان وكافة الالتزامات الثنائية وبدء التفاوض السياسي بهدف إرساء دعائم سلام عادل ودائم». د. ب. أ