واصلت القوات البريطانية «عملية القنص» وبدأت أمس حملة تفتيش في منطقة بجنوب شرق افغانستان يعتقد انها كانت تضم مركزاً لتنظيم القاعدة ، وترافق ذلك بقصف جوي مكثف، وفي سراييفو اكد حلف الاطلسي وجود علاقة للمعتقل ارناؤوط باسامة بن لادن. وقال المتحدث باسم القوات البريطانية اللفتنانت لتطهير منطقة للقاعدة واعادة الارض الى قوات الادارة المؤقتة الافغانية». ش واضاف المتحدث في تصريحات للصحافيين في قاعدة باجرام الجوية شمال كابول ان جنودا بريطانيين «استعدوا ليلا للانتشار في القطاع مع حلول الفجر ونفذوا ذلك». وقد سبق هذه العملية انتشار قوة استطلاعية منذ خمسة ايام. وقال المتحدث نفسه ان العملية الجارية تقضي «بعمليات انتقال داخل المنطقة بحثا عن مغاور وملاجئ وعن عناصر لتنظيم القاعدة وحركة طالبان». ذكر ان هذه العملية هي اهم مهمة قتالية تقوم بها القوات البريطانية منذ انتشارها في مارس في افغانستان دعما لقوات التحالف ضد الارهاب التي تقودها الولايات المتحدة. كما قامت طائرات التحالف الدولي في افغانستان بقصف منطقة القنص لحماية القوات البريطانية. وقال المتحدث باسم قوة حفظ الاستقرار في البوسنة (سفور) سكوت لوندي في مؤتمر صحافي ان «الشرطة وجدت ادلة على اتصال مباشر بين ارناؤوط واسامة بن لادن». لكنه رفض «الخوض في التفاصيل». وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال مسئول بوسني طلب عدم كشف هويته ان ارناؤوط يحمل ايضا الجنسية البوسنية وعاش منذ بداية الحرب (1992ـ 1995) في البوسنة حيث تولى ادارة فرع الهيئة. وعبر المتحدث باسم قوة الحلف الاطلسي عن «ارتياح» الحلف لقيام الشرطة البوسنية بجمع الادلة التي «ادت الى توقيف ارناؤوط». وفي تعليقات على تصريحات المتحدث باسم «سفور» اكد المسئول البوسني نفسه ان الشرطة البوسنية عثرت على «ادلة تثبت وجود اتصال بين ارناؤوط وابن لادن». وقد كشفت تحقيقات الحكومة البوسنية حول هيئات اسلامية خيرية ومن بينها «الهيئة الدولية للاعمال الخيرية» وجود عمليات احتيال في بعض الصفقات بما في ذلك سحب مبالغ نقدية كبيرة بدون وجود وثائق نظامية في ارشيف المحاسبة. وقال مسئول بوسني تابع التحقيق الحكومي ان «حوالي 5،3 ملايين دولار سحبت من حساب الهيئة في البوسنة منذ 1997 بدون هدف واضح» موضحا ان «ارناؤوط قام بسحب جزء من هذا المبلغ». الوكالات
