استمعت لجنة تحقيق تابعة للكونجرس الفنزويلي إلى شهادة رجل الأعمال بيدرو كارمونا الذي تولى السلطة لفترة وجيزة بعد الانقلاب على الرئيس هوجو شافيز. وأنكر كارمونا حدوث تمرد أو انقلاب ـ قائلا إن الجيش الفنزويلي طلب منه ملأ فراغ السلطة وتشكيل حكومة انتقالية. لقد كنت معارضا ولست متآمرا بيدرو كارمونا وكان كارمونا أعلن نفسه رئيسا بعد مظاهرات عنيفة معارضة للحكومة قتل فيها 17 شخصا، لكن شافيز عاد إلى السلطة مجدداً بعد 48 ساعة بعد مظاهرات من قبل مؤيديه. وقال رجل الأعمال للجنة تشريعية تحقق في انقلاب 12 أبريل إنه «لم يحدث تمرد أو انقلاب عنيف ضد الرئيس ـ كان هناك فراغ سلطة». وحين تولى كارمونا الرئاسة كان ألقي القبض على شافيز قبل يوم واحد ونقل من القصر الرئاسي على يد قادة الجيش. وحل كارمونا الهيئة التشريعية وأقال كبار المدعين والمحققين. لكنه أصر على أنه تولى السلطة بناء على إلحاح من الجيش كدليل على وطنيته متوليا منصب الرئاسة بعد أن أعلن الجيش علنا أن شافيز استقال. وقال كارمونا «لقد كنت معارضا ولست متآمرا». وأثناء التحقيق معه الذي استمر ثلاث ساعات نفى كارمونا أن تكون أي «حكومات أجنبية» ضالعة في عزل شافيز عن السلطة. وانتقدت الولايات المتحدة بسبب عقد اجتماع مع رموز معارضة في الشهور التي سبقت الانقلاب وما بدا أنه قبول للانقلاب حين حدث. وتسبب تولي كارمونا للسلطة في إثارة مشاعر غضب في أوساط كثير من الشعب الفنزويلي، وتجمع بعض هؤلاء خارج مكان جلسة التحقيق. ويواجه كارمونا الذي كان يرأس أكبر مؤسسة أعمال في فنزويلا احتمال الحكم عليه بالسجن 20 عاما.