أعلنت الشرطة الفلبينية أمس عن اعتقال أحد كبار قادة جماعة أبو سياف في جنوب البلاد خلال حملة مداهمة ليلية، رغم استخدامه ابنته كدرع بشرية. وقال مسئول الشرطة الاقليمي بارتولومي بالويوت أنه تم إلقاء القبض على ساليب عبدالله في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية أثناء مداهمة منزله في قرية لابانجال بمدينة جنرال سانتوس، على بعد 050،1 كيلومتراً جنوب مانيلا. وقال ان عبدالله، الذي كانت الشرطة قد رصدت مكافأة قدرها خمسة ملايين بيزو (100 ألف دولار) لمن يأتي برأسه، احتجز ابنته التي تبلغ من العمر عشر سنوات رهينة لتفادي إلقاء القبض عليه، ولكن قوات خاصة من الشرطة تمكنت من التغلب عليه. وقال بالويوت «إنه حقا بربري وإرهابي.. حتى إنه استخدم ابنته كرهينة ليحاول الهروب». يشار إلى أن الشرطة تتهم عبدالله بالتورط في قتل قس فلبيني كاثوليكي كان مقاتلو جماعة أبو سياف قد اختطفوه في إقليم جزيرة باسيلان القريب قبل عامين. وقال بالويوت ان الزعيم المتمرد المعتقل متورط أيضا في اختطاف 21 شخصا، من بينهم سائحون غربيون، من جزيرة سيبادان الماليزية في إبريل عام 2000. ويواجه عبدالله أكثر من 60 تهمة جنائية في عدة محاكم في الجنوب. وكان عبدالله هو ثاني زعيم كبير بجماعة أبو سياف يتم إلقاء القبض عليه في جنرال سانتوس. وكانت الشرطة قد ألقت القبض العام الماضي على نظمي عبدالله الشهير بالقائد عالمي ـ وهو كبير الاستراتيجيين بجماعة أبو سياف - في المدينة الساحلية. ويأتي الاعلان عن اعتقال عبدالله في إطار حملة ينفذها أكثر من خمسة آلاف جندي أمريكي تدعمهم قوات فلبينية لاعتقال محتجزي زوجين أمريكيين، وقس وممرضة فلبينية في جزيرة باسيلان. د.ب.أ دبابة فلبينية تمر بجوار «جيب» محملة بالركاب في باسيلان أمس. أ.ب
