يتوجه غداً الأحد 40 مليون ناخب فرنسي إلى صناديق الاقتراع لاختيار الرئيس الفرنسي المقبل لولاية رئاسية مدتها خمس سنوات فقط وسط منافسة شديدة لم تشهدها الانتخابات الفرنسية، من قبل بين الرئيس اليميني جاك شيراك ومنافسة زعيم الجبهة اليمينية المتطرفة جان ماري لوبن والذي يلقى معارضة حادة من جانب المظاهرات المعارضة لانتخابه. وقد أشارت استطلاعات الرأي إلى تقدم شيراك بنسبة تصل إلى 82% مقابل 25% لمنافسه لوبن. وقد أظهر استطلاع اجراه معهد ايبسوس ونشرته صحيفة «لو فيجارو» الفرنسية أمس ان 75 الى 82 في المئة من الفرنسيين سيصوتون للرئيس المنتهية ولايته جاك شيراك في الدورة الانتخابية الثانية الاحد المقبل مقابل 18 الى 25 في المئة لزعيم اليمين المتطرف الفرنسي جان ماري لوبن. وفي استطلاع سابق اجراه المعهد في 26 و27 ابريل، حصل شيراك على 74 الى 81 في المئة من نوايا التصويت مقابل 19 الى 26 لصالح لوبن. ومن بين الذين قالوا انهم سيصوتون لشيراك، 77 في المئة قالوا انهم لن يبدلوا موقفهم و2 في المئة قالوا انهم قد ينتخبون اخيرا لوبن و9 في المئة يقولون انهم قد يضعون بطاقات بيضاء و8 في المئة قد يمتنعون عن التصويت و4 في المئة رفضوا التعبير عن رأي. في المقابل، قال 83 في المئة من ناخبي لوبن انهم لن يبدلوا موقفهم في حين قال 8 في المئة انهم قد ينتخبون شيراك و8 في المئة قد يضعون بطاقات بيضاء في حين ان احدا منهم لا ينوي الامتناع عن التصويت و1 في المئة لم يدل برأي. وقد ندد أمس الرئيس الفرنسى اليمينى المرشح جاك شيراك بأقتراح منافسه فى الانتخابات الرئاسية زعيم اليمين المتطرف جان مارى لوبن بأخراج فرنسا من الاتحاد الاوروبى مؤكدا أن رفض أوروبا يعنى اللعب ضد مصلحة فرنسا. وتساءل الرئيس شيراك كيف يمكننا السهر على مصالح فرنسا والفرنسيين وهم يريدون ترك الاتحاد الاوروبى. جاء ذلك فى أخر لقاء انتخابى عقده مساء أمس الرئيس شيراك فى ضاحية سان سان دفى التى يقطنها أغلبية فرنسية من أصول عربية والعديد من المهاجرين. أ. ش. أ
