أفرجت سلطات زيمبابوي أمس عن ثلاثة صحافيين أحدهم يعمل مراسلاً لصحيفة «الجارديان» البريطانية والاخران لصحف محلية وذلك بعد أن عجزت السلطات، عن تقديم أدلة للمحكمة تدين الصحفيين، فيما وجهوا من نقد لقوانين حرية الصحافة التي فرضها الرئيس روبرت موجابي. وذكرت وكالة الانباء الألمانية انه تم القبض على سبعة صحافيين بمقتضى هذا القانون منذ تشريعه فى الخامس عشر من مارس الماضى و لكن عند تقديم الصحافيين الثلاثة المفرج عنهم الى المحاكمة أمس اصر محاموهم على اطلاق سراحهم بدون شروط لان الحكومة عجزت عن تقديم دليل يبرر تقديمهم الى المحاكمة. وكان مراسل صحيفة «الجارديان» والصحفيين من صحيفة «الانباء» اليومية و هى الصحيفة الوحيدة المستقلة فى زيمبابوى قد ألقى القبض عليهم الاسبوع الماضي إاثر مقالات نشروها بأن عصابات الميليشيات التابعة للرئيس موجابى قامت بفصل رأس سيدة فى احدى المناطق القبلية الواقعة فى اقصى شمال البلاد. أ.ش.أ