طالب الطيارون الامريكيون الكونجرس بالسماح لهم بحمل الأسلحة في قمرة القيادة بغية الدفاع عن انفسهم في حال تعرضهم لهجوم على متن الطائرة. وقدمت جمعية الطيارين عريضة الى الرئيس بوش حملت اكثر من 44 الف توقيع تطالب بحمل السلاح على متن الطائرات التجارية. وقال الكابتن ستيفان لاكي مسئول الامن في الجمعية خلال جلسة استماع امام لجنة النقل في مجلس النواب «لقد حققنا تقدما كبيرا» منذ اعتداءات 11 سبتمبر «ولكننا لا نملك بعد وسائل الدفاع عن مكان عملنا». وترفض ادارة بوش السماح بحمل السلاح على متن الطائرات وتفضل عوضا عن ذلك تحسين الرقابة على المسافرين وتعزيز دفاعات باب قمرة القيادة ووضع رجال شرطة مسلحين في لباس مدني في بعض الرحلات. ولكن رغم هذه الاحتياطات، لا يزال 73 الى 82 في المئة من الطيارين يؤيدون وجود السلاح في قمرة القيادة باعتباره «حلا اخيرا» في حال محاولة خطف الطائرة. وفي وجه رفض ادارة بوش، قرر الطيارون ممارسة ضغوط في الكونجرس حيث قدم عضوان في مجلس النواب بينهما رئيس لجنة النقل جون ميكا مشروع قانون في هذا الصدد. ويلحظ مشروع القانون الذي يرفع من الادارة الفيدرالية لسلامة النقل سلطة القرار في هذا الشأن، تحويل الطيارين الى «ضباط معاونين للشرطة». أ.ف.ب