قام رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات بجولة تفقدية فى مدينة رام الله فور مغادرة مقره لمعرفة حجم الدمار الذي لحق بالمدينة خلال العدوان العسكري الاسرائيلي الاخير. وقالت الاذاعة الفلسطينية ان عرفات زار الجرحى فى مستشفى رام الله ومقابر الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا خلال العدوان الاسرائيلي وانهى جولته فى وزارة التربية والتعليم حيث التف حوله طلبة المدارس لتحيته. واضافت ان مساعدى عرفات وقوات الامن الفلسطينية داخل مقر الرئاسة الذي انتهى الحصار الخانق الذي ضربته اسرائيل حوله فى محاولة لتصفية عرفات سياسيا احتفلوا بانتهاء الحصار لكن عرفات اكد ان المهم الان هو رفع الحصار الإسرائيلي عن كنيسة المهد فى مدينة بيت لحم. وتلا عرفات الفاتحة على أرواح الشهداء خلال زيارته للمستشفى برفقه امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن» والمسئول عن ملف الثقافة والاعلام في السلطة ياسر عبدربه ومستشار عرفات محمود رشيد والعقيد محمد دحلان مدير جهاز الأمن الوقائي في غزة. واحتشد المئات من المواطنين في المكان وعلى جانبي الطرقات ورددوا هتافات التأييد لعرفات كما نددوا بالمجازر التي ارتكبها جنود الاحتلال. وصرح المستشار الاعلامي لرئيس السلطة الفلسطينية نبيل ابو ردينة بان السلطة تريد الان انسحابا اسرائيليا من جميع الاراضي الفلسطينية التي اعادت اسرائيل احتلالها في العملية العسكرية الاخيرة التي اطلقت عليها اسم «السور الواقي». واضاف انه بعد ان تم رفع الحصار عن مقر الرئاسة في رام الله فان «عرفات سيعمل بكل قوة لانهاء الحصار حول كنيسة المهد فى بيت لحم ». من جانبه اكد مسئول الحكم المحلي فى السلطة الفلسطينية صائب عريقات ان اعادة اعمار البنية التحتية الاساسية للمجتمع الفلسطيني «ستكون المهمة الرئيسة لعرفات فى المرحلة المقبلة. كونا