في مقال مؤثر للاديب العربي الحائز على جائزة نوبل دافع نجيب محفوظ عن العمليات الاستشهادية ضد همجية حرب شارون وارهاب جيشه للشعب الفلسطيني. وأضاف أن ماتقوم به اسرائيل الان هو أخطر انواع الارهاب لانه ارهاب دولة وليس ارهاب افراد وهو مالاينبغى للمجتمع الدولى أن يسكت عنه. وأضاف الكاتب الكبير فى مقال فى مجلة الهلال فى عددها الجديد تحت عنوان «حرب شارون الهمجية» أن مايقوم به الفلسطينيون هو عين الدفاع عن النفس والاستشهاد فى سبيل الوطن والحرية مؤكدا على ضرورة تأييد انتفاضة الشعب الفلسطينى الباسلة ودعمها بكل الوسائل الممكنة بعد أن أثبتت أنها الوسيلة الوحيدة للتعبير عن أمال الشعب الفلسطينى الذى مازال يعانى ويلات واحد من أسوأ أنواع الاحتلال فى عصر مضى فيه عهد الاحتلال. وأوضح محفوظ أن السبل قد ضاقت بالفلسطينيين أمام الهمجية الاسرائيلية ولم يعد أمامهم غير الكفاح المسلح بعد أن سدت فى وجوههم كل محاولات السلام وضرب شارون بالمبادرة العربية عرض الحائط وانتهاك كل القوانين والاعراف الدولية حتى جرد حياة الفلسطينيين من كل معنى. ودفاعاً عن الاستشهاديين تساءل هل نلومهم اذا خرجوا يبحثون بالموت عن ذلك المعنى الذى فقدوه فى الحياة. أن اسرائيل باجتياحها للاراضى الفلسطينية قد أعلنت حربا همجية على الفلسطينيين تنتهك فيها كل القوانين لكن الفلسطينيين يملكون كل مقومات الانتصار فى الوقت الذى تزداد الاوضاع سوءا داخل اسرائيل اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا أيضا.