قتل طفل وأصيب 20 شخصاً بجروح في انفجار قنبلتين منفصلتين في كراتشي، في وقت مبكر من أمس الخميس، في الوقت الذي شل اضراب تم تنظيمه لاسباب سياسية، مدينة كراتشي الساحلية. وقد أصيبت السيارات والمحلات التجارية في المدينة بأضرار ليلة الاربعاء/الخميس قبيل الاضراب الذي دعا إليه حزب حركة «متحدة قومي» العرقي. وكان الطفل شمس الرحمن البالغ من العمر 12 عاما هو أول ضحية للانفجار الذي هز المدينة منذ مساء الاربعاء. وانفجرت أربع قنابل في مواقع مختلفة مما أسفر عن جرح 20 شخصا. وأشعل مجهولون النار في أكثر من 12 سيارة ليلة الاربعاء/الخميس في كراتشي. ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن العنف في المدينة.وقد دعا الحزب للاضراب احتجاجا على مقتل زعيمين لها الاسبوع الماضي في كراتشي. ونفى الحزب تورطه في أعمال العنف. وأغلقت كافة الاسواق والمراكز التجارية، وقلت حركة النقل العام في الشوارع وأغلقت المدارس والكليات بينما توجه عدد قليل جدا من الموظفين إلى أماكن العمل في المدينة وقد تم نشر الجنود والقوات شبه العسكرية في أعقاب الانفجارات. يذكر أن حزب «متحدة قومي» له تاريخ من المواجهات العنيفة مع الحكومة الباكستانية ومع منافسيه السياسيين.وداهمت الشرطة والقوات شبه العسكرية مقار الحزب العرقي بوسط كراتشي في وقت مبكر صباح أمس حيث اعتقلت خمسة زعماء. ونقل أحدهم إلى السجن بينما أطلق سراح الاربعة الباقين في وقت لاحق، حسبما قالت مصادر الحزب. وقالت نسرين جليل، إحدى قادة الحزب العرقي، أن الحزب دعا إلى الاضراب السلمي وأنه لا علاقة تربطه بالعنف، معربة عن إدانة الحزب للعنف. وزعمت أن الشرطة داهمت منازل نشطاء لحزبها واعتقلت أكثر من 100 منهم منذ أمس الأول.وقال البريجادير مختار أحمد، وزير داخلية إقليم السند الجنوبي للصحفيين «سيحاكم كافة الذين تثبت مسئوليتهم عن العنف بمقتضى قوانين مكافحة الارهاب في البلاد». يذكر أن الحزب العرقي يمثل المتحدثين بالاردية الذين هاجروا من الهند بعد تقسيم شبه القارة الهندية في عام 1947. د. ب. أ
