أكد عبدالرحمن أبو النصر نقيب المحامين الفلسطينيين ان رفض اسرائيل استقبال لجنة تقصي الحقائق الدولية هو من الأعمال الخطيرة التي يجب على العالم أن يواجهها بقرار أممي من مجلس الأمن أو استناداً الى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. ودعا الدكتور أبو النصر في حديث ل«البيان» العالم الآن للقيام بدوره والاضطلاع بمسئولياته لأن اسرائيل مازالت ماضية في ارتكاب جرائمها وممارساتها غير القانونية وغير الأخلاقية ضد الشعب الفلسطيني وعدا عن الجرائم المختلفة التي ارتكبتها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني. وأوضح ان السلطات الاسرائيلية تواصل منع المحامين من زيارة المعتقلات التي تحتجز فيها الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني كمعتقل عوفر ومعتقل أنصار (3) (كتسعوني) وسوف تدمر مباديء القانون الدولي الانساني. وقال ان محاميي فلسطين يتطلعون الى كل الشرفاء في العالم والى كل الدول المساندة للعدل والحرية بأن يقفوا جميعاً في وجه هذا الطاغوت الاسرائيلي الذي يحاول أن يجرف كل ما يواجهه من مباديء وأسس وقوانين.