شرع كبار قادة الجيش الجورجي أمس في اجراء محادثات على مستوى عال مع وفد أمريكي يتكون من 20 ضابطاً بشأن تنفيذ خطة مثيرة للجدل، بارسال خبراء عسكريين لتدريب القوات الجورجية على مكافحة الارهاب. وكان المسئولون الروس العسكريون قد احتجوا بشدة ضد وجود المستشارين العسكريين الامريكيين في جورجيا عندما أعلن عن برنامج التدريب في فبراير. وتدخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جانب جورجيا حيث أبلغ قادته العسكريين أن الدول ذات السيادة التي كانت في السابق جزءا من الاتحاد السوفييتي لها الحق في إدارة شئونها بصورة مستقلة. ومن المقرر أن يقوم حوالي 150 خبيرا أمريكيا بتدريب ثلاث كتائب من قوات جورجيا لمدة تزيد على العام كما هو معتقد.ومن المفترض أن يركز التدريب على أساليب مكافحة الارهاب. وكانت تبليسي قد طلبت مساعدة الولايات المتحدة لتجهيز الوحدات الخاصة في جيش جورجيا ضد تهديد محتمل من المتمردين الشيشان في وادي بانكيسي، في شمال جورجيا. ويعتقد أن الوادي يضم آلاف من اللاجئين من الصراع في الشيشان بين المتمردين والجيش الروسي. ويقول المسئولون في موسكو أن اللاجئين يقدمون الدعم للمتمردين داخل الشيشان. د.ب.أ
