اعترف مسئول أمريكي كبير بعدم وجود دليل على صلة العراق بتنظيم القاعدة، أو ان محمد عطا المشتبه به رقم (1) في عملية خطف الطائرات التي صدمت برجي مركز التجارة العالمي ومقر البنتاجون في 11 سبتمبر كان عميلاً عراقياً. وأشارت صحيفة «واشنطن بوست» الامريكية أمس الى أن ميلوس زيمان رئيس وزراء جمهورية التشيك كان قد ابلغ كولين باول وزير الخارجية الامريكى خلال زيارة لواشنطن فى شهر نوفمبر الماضى بأن عطا زار براغ لمقابلة شخص يشتبه فى انه عميل للمخابرات العراقية يدعى احمد خليل ابراهيم سامر العانى. واوضحت انه كان من المفترض أن الشخصين التقيا فى اطار مؤامرة لمهاجمة مكتب راديو اوروبا الحرة فى براغ والذى يضم ايضا راديو العراق الحر الذى يوجه الى العراق برامج معادية لصدام حسين. وقالت الصحيفة أن مؤيدى شن حملة للاطاحة بصدام حسين فى الولايات المتحدة كانوا يشيرون الى هذا اللقاء باعتباره دليلا على وجود صلة بين العراق وتنظيم القاعدة. ونسبت الصحيفة الى مسئول الادارة الامريكية «انه وبعد تحقيقات استمرت شهورا أعلن التشيك انهم لم يعد بامكانهم ان يؤكدوا ان عطا كان الشخص الذى التقى بالعميل العراقى، وقالوا انه ربما يكون مختلفا عن عطا بل واوضح ان المحللين التابعين لمكتب التحقيقات الفيدرالى ووكالة المخابرات المركزية «سى اى ايه» الذين فحصوا آلافا من سجلات السفر انتهوا الى عدم وجود دليل على ان عطا غادر أو عاد الى الولايات المتحدة فى الوقت الذى كان يفترض فيه وجوده فى براغ. أ.ش.أ